f 𝕏 W
ذا هيل: روسيا تستدرج وتخدع أمريكيين لاتينيين للقتال في حربها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذا هيل: روسيا تستدرج وتخدع أمريكيين لاتينيين للقتال في حربها

تستغل روسيا الفقر والبطالة في أمريكا اللاتينية لاستدراج مواطنين بوعود العمل والمال والجنسية، قبل أن يجد بعضهم أنفسهم في ساحات القتال بأوكرانيا، ضحايا للخداع وحرب بعيدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مقالة في صحيفة "ذا هيل" عن استراتيجية روسية لاستقطاب مواطنين من دول أمريكا اللاتينية، بما في ذلك المكسيك وبيرو وكولومبيا، للقتال في حربها بأوكرانيا. تستغل روسيا الظروف الاقتصادية الصعبة في هذه الدول لتقديم وعود مالية مغرية، لكن المقاتلين يجدون أنفسهم في جبهات القتال بدلاً من الوظائف التي وعدوا بها.
أبرز النقاط

تتجه الحرب الروسية في أوكرانيا إلى الكشف عن جانب آخر من تداعياتها، يتمثل في سعي موسكو إلى استقطاب مقاتلين من دول بعيدة عن ساحة الصراع، مستغلة الفقر والبطالة والحاجة إلى العمل، لا سيما في عدد من دول أمريكا اللاتينية.

ويقول آرثورو ماكفيلدز الكاتب المساهم في صحيفة ذا هيل والصحفي النيكاراغوي المنفي، إن روسيا تلجأ إلى وعود مالية مغرية لجذب مواطنين من المكسيك وبيرو وكولومبيا وبوليفيا والسلفادور وكوبا، قبل أن يجد كثير منهم أنفسهم على الجبهة في أوكرانيا بدلا من الوظائف التي اعتقدوا أنهم ذهبوا إلى روسيا من أجلها.

ويرى ماكفيلدز -في مقاله المنشور في ذا هيل- أن ما تصفه موسكو منذ بداية غزو أوكرانيا بأنه "عملية عسكرية خاصة" تحولت إلى حرب طويلة ومكلفة عسكريا وأخلاقيا، دفعت روسيا إلى البحث عن مقاتلين خارج حدودها.

ويشير إلى أن تجنيد المرتزقة من دول أمريكا اللاتينية أصبح جزءا من هذا المسار، معتمدا على إعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى عروض عمل تنتشر شفهيا بين الباحثين عن فرص أفضل.

وفي المكسيك -وفقا لماكفيلدز- استخدمت روسيا منصات مثل فيسبوك لاستقطاب مجندين، وعرضت عليهم 3 آلاف دولار، إضافة إلى السكن والطعام ومكافأة قدرها 28 ألف دولار، وأكدت السلطات المكسيكية تجنيد 14 شخصا على الأقل بهذه الطريقة، ولكنّ الكاتب يرجّح أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك.

غير أن المشكلة -كما يقول ماكفيلدز- تبدأ بعد وصول هؤلاء الأشخاص إلى روسيا؛ لأن العروض التي استهدفت العاملين في البناء والأمن الخاص لم تكن كما تبدو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)