f 𝕏 W
جيش الاحتلال مستنزف الموارد ويخوض حربا على الميزانية 

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيش الاحتلال مستنزف الموارد ويخوض حربا على الميزانية 

زامير يحذر من تضرر جهوزية جيش الاحتلال بسبب أزمة الميزانية واستنزاف موارده على جبهات عدة، ويعلن رفع التأهب وتعزيز قواته في الضفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، من أن استنزاف الموارد وأزمة الميزانية يؤثران على جهوزية الجيش في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة على عدة جبهات. وأشار إلى أن الجيش يخوض "معركة على الميزانية"، مما قد يضر بقدراته العسكرية، خاصة مع ارتفاع تكلفة الاعتماد على قوات الاحتياط. وفي سياق متصل، تم رفع جاهزية فرقة نظامية إضافية وتعزيز القوات في الضفة الغربية تحسبًا لتصعيد محتمل خلال فترة الأعياد.
أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: حذّر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير من تأثير أزمة الميزانية واستنزاف الموارد على جهوزية جيش الاحتلال، بالتزامن مع استمرار الحروب على عدة جبهات.

وقال زامير، خلال تقييم للوضع متعدد الجبهات، إن جيش الاحتلال يواجه تحديات أمنية متصاعدة من إيران ولبنان وصولًا إلى غزة، وسط حالة تأهب قصوى تحسبًا لتصعيد متعدد الجبهات.

وبالتزامن مع قرب الأعياد والتوتر في الضفة الغربية، وجّه زامير برفع جاهزية فرقة نظامية إضافية لتعزيز قوات الاحتلال، مؤكدًا ضرورة الاستعداد لتفعيل وحدات وكتائب إضافية ميدانيًا.

وأعلن أن قوات الاحتلال ستبقى في حالة تأهب كاملة خلال فترة الأعياد، مع إلغاء الإجازات وعدم خفض حجم القوات العملياتية.

وفي الجانب المالي، قال زامير إن الجيش يخوض في هذه الأيام "معركة على الميزانية"، محذرًا من أن استنزافه على مختلف الجبهات، بالتزامن مع التعامل مع «خزينة فارغة»، من شأنه الإضرار بجهوزيته العسكرية.

وفي وقت سابق، أظهرت معطيات إسرائيلية رسمية أن الكلفة الاقتصادية لاستمرار الاعتماد الواسع على قوات الاحتياط خلال الحرب أعلى بكثير من التقديرات السابقة، إذ تبلغ الكلفة الشهرية المتوسطة لخدمة جندي احتياط يهودي غير حريدي نحو 53 ألف شيكل، مقابل نحو 26 ألف شيكل للجندي النظامي من الفئة نفسها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)