f 𝕏 W
حظر وغرامات.. العالم يشدد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حظر وغرامات.. العالم يشدد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال

تتسع عالميا القيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، من الحظر والتحقق من العمر إلى تقييد ساعات الاستخدام، في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ضغوطا قانونية ومالية متزايدة لحماية صغار السن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد دول العالم تشديداً متزايداً للرقابة على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتجه الحكومات نحو فرض قيود وقوانين صارمة تتضمن حظراً كاملاً، تحديد ساعات الاستخدام، والتحقق من العمر، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية ضخمة على شركات التكنولوجيا. تأتي هذه الإجراءات استجابة للضغوط المتزايدة على هذه الشركات لتحمل مسؤولية أكبر عن الأضرار المحتملة التي قد يتعرض لها صغار السن عبر منصاتها. وقد بدأت هذه الضغوط تترجم إلى التزامات فعلية، مثل تسوية شركة ميتا التاريخية في الولايات المتحدة التي تضمنت دفع أكثر من 18 مليار دولار وإجراء تغييرات لحماية الأطفال.
أبرز النقاط

من الحظر الكامل إلى تحديد ساعات الاستخدام، ومن التحقق من العمر إلى غرامات بمليارات الدولارات، تتسع دائرة القيود المفروضة على استخدام الأطفال والفتيان لوسائل التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم، وسط ضغوط متزايدة على شركات التكنولوجيا لتحمل مسؤولية أكبر عن الأضرار المرتبطة بمنصاتها.

ففي الولايات المتحدة، دفعت هذه الضغوط شركة ميتا إلى تسوية تتجاوز قيمتها الإجمالية 18 مليار دولار، تتضمن إلى جانب المدفوعات المالية تغييرات واسعة على حسابات الفتيان في فيسبوك وإنستغرام.

لكن التحول لا يقتصر على الولايات المتحدة، إذ تتسع عالميا موجة فرض الحظر والقيود على استخدام صغار السن لمواقع التواصل.

فمن أستراليا وماليزيا إلى تركيا وبريطانيا وفرنسا، أقرت حكومات أو اقترحت قيودا متفاوتة، في وقت تكشف بعض التجارب عن صعوبات في التطبيق والحد من الالتفاف عليها.

وبينما تتسع هذه الموجة، تسلط تقارير أمريكية الضوء على ثلاثة أبعاد رئيسية: كيف انتقلت حماية الأطفال من المطالبات الطوعية إلى القوانين والحظر والغرامات؟ وما القيود التي ستغيّر فعليا تجربة الفتيان على المنصات؟ وإلى أي مدى تستطيع الحكومات والشركات تطبيقها ومنع الالتفاف عليها؟

وبدأت هذه الضغوط تتحول إلى التزامات مباشرة على شركات التكنولوجيا، إذ توصلت شركة ميتا إلى تسوية تاريخية مع مدّعين عامّين في أنحاء الولايات المتحدة، ستدفع بموجبها أكثر من 18 مليار دولار للولايات، إلى جانب إجراء تغييرات على فيسبوك وإنستغرام لتعزيز حماية الأطفال والفتيان، وفق موقع "ذا هيل".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)