f 𝕏 W
من اتفاق مكة إلى باب المندب.. نحو بنية أمنية إقليمية جديدة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من اتفاق مكة إلى باب المندب.. نحو بنية أمنية إقليمية جديدة

إذا جرى الربط بين الأمن البحري والدفاع الجوي والاستخبارات وأمن السواحل، بالتوازي مع دعم الدول الشرعية التي تواجه مصادر التهديد على أراضيها، فإن المنطقة قد تكون أمام تحول حقيقي في مفهوم الأمن الإقليمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً نحو إعادة تشكيل منظومة الأمن الإقليمي، مع تزايد اعتماد دول المنطقة على قدراتها الذاتية في حماية أمنها ومصالحها. ويبرز اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، والتحالف البحري بقيادة السعودية، كخطوات نحو بناء بنية أمنية إقليمية متعددة المستويات. يهدف اتفاق مكة إلى بناء قدرة ردع جماعية عبر تجميع القدرات الاستراتيجية والعسكرية للدول الثلاث، إلا أن نجاحه يعتمد على تحويل الالتزام السياسي إلى آليات عملية للتعاون الأمني.
أبرز النقاط

سفير الجمهورية اليمنية لدي الجمهورية اللبنانية وجمهورية قبرص.

لم تعد التحولات المتسارعة في البيئة الأمنية للشرق الأوسط مجرد استجابة مؤقتة لأزمات متلاحقة، بل بدأت تعكس اتجاها أعمق نحو إعادة تشكيل منظومة الأمن الإقليمي، بحيث تتحمل دول المنطقة قدرا أكبر من مسؤولية حماية أمنها ومصالحها، بدلا من الاعتماد الكامل على الضمانات الخارجية.

وفي هذا السياق، يكتسب اتفاق مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، بالتوازي مع التحالف البحري متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، أهمية تتجاوز حدود الاتفاقين إلى احتمال تشكل بنية أمنية إقليمية متعددة المستويات.

ويمثل اتفاق مكة خطوة في اتجاه بناء قدرة ردع جماعية، تجمع بين الثقل المالي والإستراتيجي السعودي، والقدرات العسكرية والصناعية التركية، والخبرة العسكرية الباكستانية وقدراتها الإستراتيجية.

غير أن القيمة الحقيقية للاتفاق لن تتحدد بمجرد النص على الدفاع المشترك، وإنما بمدى نجاح الدول الثلاث في تحويل الالتزام السياسي إلى آليات عملية تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والإنذار المبكر، والدفاع الجوي والصاروخي، والتدريب والمناورات المشتركة، والتعاون الصناعي، وتنسيق القرار العسكري.

فالردع لا يقوم على إعلان التضامن، وإنما على إقناع الخصوم بأن الاعتداء على أي طرف سيستدعي استجابة جماعية فعلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)