حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الخميس، من شلل الخدمات الحيوية بقطاع غزة؛ نتيحة التداعيات الكارثية لاستمرار حظر إدخال الزيوت المعدنية، وزيوت المحركات، والفلاتر، وقطع الغيار الضرورية لصيانة المولدات والمعدات التشغيلية بغزة.
وأكدت الشبكة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن الاعتماد الكلي للقطاع على المولدات لتوليد الطاقة يضع هذه المواد في مرتبة الاحتياجات الإنسانية الملحة، نظراً لخروج شبكات الكهرباء عن الخدمة جراء الدمار الواسع.
وأوضحت أن استمرار منع مستلزمات الصيانة ينذر بانهيار شبه تام في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي، متسبباً في تعطيل المستشفيات، وغرف العمليات، وحاضنات الأطفال، فضلاً عن توقف محطات التحلية وآبار المياه ومضخاتها. إقرأ أيضاً نفاد الزيوت ومنع قطع الغيار يهددان قطاع النقل بالتوقف الكامل في غزة
وأضافت أن الأزمة تمتد لتشمل شلل المخابز، ومركبات الإسعاف، ومرافق إدارة النفايات، مما يهدد حياة مئات الآلاف من السكان ويعرضهم لخطار حقيقي نتيجة انقطاع الخدمات الأساسية.
ولفتت الشبكة إلى أن الشراء بأسعار مرتفعة من السوق المحلية أو الاعتماد على كميات شحيحة عبر قنوات استثنائية لا يعد حلاً مجدياً للأزمة المتفاقمة في ظل الارتفاع الجنوني بأسعار زيوت المحركات.
وختمت الشبكة بدعوة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل العاجل والضغط على الاحتلال لفرض ممرات آمنة وإدخال قطع الغيار والمولدات دون شروط، مشددة على أن حياة سكان غزة ومقومات بقائهم لا يجب أن تبقى رهينة لتوفر قطعة غيار أو لتر زيت.
التعليقات (0)