خاص - شبكة قُدس: أعاد مؤتمر "لَمّة صحافة" في نسخته الثالثة، الذي اختتمت فعالياته قبل أيام في رام الله، فتح النقاش حول واقع الصحافة الفلسطينية، ودور المؤسسات النقابية والرسمية في دعم الصحفيين ومواجهة التحديات التي يفرضها المشهد الإعلامي المتغير، فالملتقى، الذي جمع أكثر من 600 صحفي وصحفية، لم يقتصر على جلسات حوارية واستعراض التجارب المهنية، بل طرح ملفات تتصل بمستقبل المهنة، وتطوير الصحافة التخصصية، وأوضاع خريجي الإعلام، والحاجة إلى تحديث منظومة التعليم والتدريب الإعلامي.
وبينما حملت جلسات الملتقى رسائل مباشرة حول واقع الصحفيين واحتياجاتهم، أثارت التوصيات التي خرج بها تساؤلات بشأن مدى قدرة المؤسسات الإعلامية والنقابية والرسمية على الاستجابة لهذه المطالب وتحويلها إلى خطوات عملية.
يقول الشريك المؤسس في لمة صحافة ورئيس تحرير "بالغراف"، علي عبيدات، إن المؤتمر في نسخته الثالثة على التوالي، شهد حضور أكثر من 600 صحفي من كافة أنحاء فلسطين المحتلة بما في ذلك قطاع غزة والداخل المحتل إضافة إلى الجولان العربي السوري، في دليل على أن الصحفيين يبحثون عن فرصة حقيقية للحديث واللقاء، وكذلك البحث عمن يتحدث في مواضيع تخصهم وتهمهم.
ووفق عبيدات، فإن إجماعا كان على ضرورة فتح الملفات التي تناولها الملتقى، فكانت الكلمة الأولى للزملاء من قطاع غزة، حيث ما زالت الحرب مستمرة، مؤكدا على ضرورة الالتفات إلى هؤلاء الزملاء. وتناول الملتقى تعزيز توجه الصحفيين الجدد والعاملين إلى حقول أخرى إلى جانب السياسة مثل تعزيز حضور القصة الثقافية الفلسطينية والقصة الرياضية التي يمكن استخدامها لتعزيز السردية الفلسطينية خاصة بعد السابع من أكتوبر.
ونوه إلى ضرورة وجود نقاش حول الترجمة من الصحافة العبرية، وكيف يمكن الترجمة من الإعلام العبري والفرق بين الترجمة وبين تبني الرواية الإسرائيلية، حيث جرى نقاش خلال جلسات الملتقى خرجت بتوصيات في هذا المجال.
كما خصص الملتقى جلسة للصحفيات الفلسطينيات، اللواتي كان حضورهن قويا، وناقش الملتقى كذلك موضوع العلاقات العامة والإعلام، ودعم الصحفيين، حيث كان فرصة كبيرة للزملاء الصحفيين للحديث عن تجربتهم من مختلف المناطق الفلسطينية.
التعليقات (0)