f 𝕏 W
بلغت 1700.. لماذا تحتجز إسرائيل جثامين الشهداء؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلغت 1700.. لماذا تحتجز إسرائيل جثامين الشهداء؟

تستمر إسرائيل في احتجاز جثامين مئات الشهداء الفلسطينيين، في قضية لم تعد ممارسة استثنائية بل سياسة تتكامل فيها الأوامر العسكرية والتشريعات الإسرائيلية، لتتحول إلى أداة عقاب ومساومة، خاصة لعائلات الشهداء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات مختصة بشؤون الأسرى تحذيراً بشأن استمرار احتجاز إسرائيل لمئات الجثامين وإخفاء مصير الكثير منها، معتبرة ذلك من أقسى جرائم الاحتلال التي تحول الجثامين إلى أداة للعقاب والإذلال والمساومة. وتزامناً مع اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، نظمت فعاليات في الضفة الغربية للمطالبة بإعادة الجثامين وحق العائلات في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بكرامة. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، بينما يبلغ عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات الفلسطينية 799 شهيداً، منهم 256 في مقابر الأرقام و99 من الأسرى و81 طفلاً.
أبرز النقاط

حذرت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات مختصة بشؤون الأسرى من استمرار احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لجثامين مئات الشهداء، وإخفاء مصير كثير منها.

وأكدت المؤسسات الفلسطينية أن قضية الجثامين إلى جانب المفقودين تُعد من أقسى جرائم إسرائيل، لأنها لا تتصل فقط بالموت إنما بما يفرضه الاحتلال بعد ذلك من تحويلها إلى أداة "للعقاب والإذلال والمساومة"، لا سيما لعائلات الشهداء.

وكانت تلك المؤسسات إضافة للقوى الوطنية، قد نظمت، تزامنا مع ذلك، فعاليات في عدد من محافظات الضفة الغربية، إحياء لليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، الذي يصادف يوم 27 أغسطس/آب من كل عام، وأكد المشاركون مواصلة الجهود لإعادة الجثامين وحق عائلاتهم في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بكرامة.

وتحت عنوان "لنا أسماء ولنا وطن"، أوضحت الحملة الوطنية ومؤسسات الأسرى -في بيان مشترك- أنه وفي ضوء ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، فإن عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات الفلسطينية المعنية بهذا المجال يبلغ 799 شهيدا، كان آخرهم الشهيد فتحي خازم (أبو رعد) من جنين، الذي أُعدم داخل منزله الجمعة الماضية، واحتُجز جثمانه.

ومن بين أولئك الشهداء المعلومة هوياتهم يوجد 256 شهيدا محتجزا في مقابر الأرقام، و99 شهيدا من الأسرى، و81 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما، إضافة إلى 10 شهيدات.

وتكشف هذه الأرقام، بحسب تلك المؤسسات، عن اتساع نطاق سياسة احتجاز الجثامين وأنها ليست ممارسة عرضية مرتبطة بحالات محددة، بل سياسة متواصلة استُخدمت على مدار عقود، وتفاقمت بصورة خطيرة في سياق جريمة الإبادة الجماعية وما رافقها من عمليات قتل واسعة، وإخفاء قسري، واحتجاز للجثامين، وحرمان للعائلات من معرفة مصير أبنائها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)