f 𝕏 W
حين أَنصفتُ الجلسة النسائية

أمد للاعلام

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين أَنصفتُ الجلسة النسائية

 كل طرق التفكير  اختلفت لدى منذ الطفولة  حتى يومي هذا ، وتركت انطباع

أمد/ لم أقتنع يوماً بالجلسات النسائية ، حيث لا يتعدى مستوى الحوار فيها عن كيفية إعداد الطعام ، أضف الى ذلك حلقات من الثرثرة العقيمة لا فائدة منها ولا اغتنام ، تفتقد أَى صور للشكر على النعم الربانية و عبارات الإمتنان ، ناهيك عن ذلك أن جُلَّ تركيز المرأة يقتصر على الدراما الاجتماعية وأخر صيحات الموضة وعالم المكياج ، وتتبع مراحل حياة عاشق في المدينة أو فنان ، وانا أفتقدهم جميعاً ، وأخر اهتماماتى نوع الغذاء و منطق الثرثرة والكلام .....

كل طرق التفكير اختلفت لدى منذ الطفولة حتى يومي هذا ، وتركت انطباع قوي نحو مَجّد يُبنى على أُسسٍ متينة ، يرتكز على عناصر ودعائم التفكير السوى المُوجَه نحو كل ماهو استراتيجى لا تكتيكي في هذه الحياه ....

كنت أنصت دوماً لحديث الطرف الأخر من كِبارِ القوم ، وكلي آذان صاغية للحصول على شهادات حية تُسعف الذاكرة من الضياع ، أو ما يسمى بالتاريخ الشفوى ، وتحليل ما ينشر عبر وكالات الأخبار المحلية والعالمية من أنباء ، كذلك تعلمت من دراسة التاريخ في الجامعة ، كيفية تفنيد الروايات وفحص مدى مصداقيتها ، والإعتماد على كَيّف الأدلة و كَمّ البراهين ......

هل تغير شئ ما في هذه الحياه ؟ أم التغيير غلب براعة التفكير لدى ؟ ؟؟

اليوم أضطررت للاجتماع مع بنات جلدتى ، تحت مُسمى فن المواساة العائلية ، في البداية كِدتُ أنسى حيثيات الجلسة ، كنت مجرد حاضرة مستمعة لهن فقط ، لم يتبادر الى ذهني المشاركة ولو بأطراف الحديث لا عمقه ، الصمت كان سيد الموقف ، في ظل بكاء احداهن على الأطلال وفقدان الديار ، وتكرار لعنة العيش داخل الخيام ، وارتفاع مستويات الصدمة ووتيرة الضغط لديهن ، وعدم الدخول في مرحلة التقبل لما حدث وصار ، ومحاولة التأقلم والتكيف في بيئة جديدة تختلف عما سبق أولها ركام وأخرها دمار .....

الا امراة واحدة ووحيدة من بينهن ، لم تغادرها الابتسامة طوال اللقاء ، بل صنعت من جلسة المواساه أُولى مراحل المعافاه ....

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)