f 𝕏 W
بعد حل "قسد".. ماذا يواجه اكتمال اتفاق الدمج مع الدولة السورية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد حل "قسد".. ماذا يواجه اكتمال اتفاق الدمج مع الدولة السورية؟

حل "قسد" لا يعني اكتمال عملية الدمج أو معالجة القضية الكردية في سوريا، وفق وجهة نظر محللين، وإنما هناك مسار طويل على الأرض حتى يكتمل الملف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن عن حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كخطوة ضمن مسار أوسع للدمج مع الدولة السورية، والذي يشمل جوانب إدارية وأمنية وثقافية. يؤكد مسؤولون وخبراء أن حل قسد لا يعني انتهاء عملية الدمج، بل هو بداية لمسارات تنفيذية مستمرة، رغم تساؤلات حول مصير بعض الوحدات العسكرية وبنود الاتفاقية غير المعلنة. ويشير المحللون إلى أن هذه الخطوة تمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة تتطلب معالجة قضايا حيوية مثل التعليم باللغة الكردية ودمج القوات في الهياكل الحكومية.
أبرز النقاط

شكّل الإعلان عن حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل يومين، تقدما لافتا في المسار العسكري ضمن إطار اتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026، إلا أنه يعتبر جزءا من ملف الدمج مع الحكومة السورية الذي يشمل جوانب إدارية وأمنية وثقافية ترتبط بمسار سياسي تاريخي لـ"القضية الكردية" في سوريا.

وفي هذا السياق، شدد نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي في حديث لـ"سوريا الآن"، على أن "حل قسد لا يعني انتهاء الدمج، وإنما هناك مسارات تنفيذية على الأرض مستمرة حتى الوصول إلى نتائج مرضية لجميع أبناء المحافظة وسوريا".

وأضاف الهلالي أن حل "قسد" هو "خيار وحل وطني" نتج عن شهور من العمل المتواصل بين الفريق الرئاسي ومظلوم عبدي، الذي أثبت، بحسب الهلالي، "وطنية كبيرة ومسؤولية".

وأكد الكاتب والباحث السياسي، شفان إبراهيم، في حديث لـ"سوريا الآن"، أن حل "قسد" يمثل "نجاح منحى واحد من مسار الدمج والتسوية النهائية" في المجالين الأمني والعسكري، لكنه أشار إلى أن الإعلان يثير تساؤلات "حول مصير وحدات حماية المرأة (YPJ) وقوى مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن "الاتفاقية التي تم توقيعها في 29 يناير 2026 لا تزال بنودها غير معلنة".

من جانبه، اعتبر الكاتب والباحث السياسي خورشيد دلي، أن إعلان "قسد" حل نفسها، يعكس "التخلي عن الخيار العسكري، والعمل من داخل مؤسسات الدولة لبناء شكل العلاقة المستقبلية بين الدولة من جهة والكرد من جهة أخرى"، واصفاً إياه بـ"الانتقال إلى مرحلة جديدة".

غير أن دلي شدد على أن الحلّ لا يعني حسم جميع ملفات الدمج، بل تبقى هناك قضايا حيوية ومهمة تحتاج إلى معالجة، في مقدمتها التعليم باللغة الكردية، ووضع قوات وحدات حماية المرأة ضمن هيكلية وزارتي الداخلية أو الدفاع، بالإضافة إلى الملف القضائي، مشيرا إلى أنها "لن تشكل عقبة في إتمام الاتفاق أو تساهم في إفشاله أو في العودة إلى الصراع لكن ما زالت بحاجة لمزيد من الجهود".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)