أعلن قائد الجيش الأوغندي الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يوري موسيفيني، أنه سيخوض سباق الرئاسة في أوغندا عام 2031. وذكرت وكالة رويترز أن كاينيروغابا (52 عاما) يُتداول اسمه منذ سنوات بوصفه خليفة محتملا لوالده الذي يحكم أوغندا منذ عام 1986. وأدلى الجنرال بإعلانه في سلسلة منشورات على منصة "إكس" مساء أمس الأول، قال فيها "سأترشح لأعلى منصب في البلاد عام 2031، وسننتصر بفضل الله العلي القدير". وأضاف "بدعم من والدي العظيم سأحصل على 90% في انتخابات 2031″، مستخدما لقبا تشريفيا في الإشارة إلى والده البالغ 81 عاما.
وكان الرئيس موسيفيني قد عين نجله قائدا للجيش الأوغندي في مارس/آذار 2024، خلفا للجنرال ويلسون مباسو مبادي، وفق صحيفة "ذا إيست أفريكان"، التي أوضحت أن كاينيروغابا كان يشغل قبل ذلك منصب المستشار الرئاسي الأول المكلف بالعمليات الخاصة.
وأشارت رويترز إلى أن كاينيروغابا يتزعم مجموعة ضغط سياسية تحمل اسم "رابطة أوغندا الوطنية"، وأنه سبق أن أعلن اعتزامه خوض انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي قبل أن يتراجع عن ذلك.
وردا على سؤال عما إذا كان موسيفيني سيسعى إلى ولاية جديدة، قال المتحدث باسم الحكومة الأوغندية آلان كاسوجا لرويترز "كما جرت العادة على مدى السنوات، سيتخذ الرئيس موسيفيني والحزب الذي يقوده ذلك القرار في وقته المناسب".
ونقلت رويترز أن كاينيروغابا أدى دورا رئيسيا في تأمين إعادة انتخاب والده في الاقتراع الأخير، عبر الأمر بحملة على المعارضين وقطع خدمة الإنترنت. وأضافت الوكالة أنه معروف بمنشورات نارية على مواقع التواصل، من بينها تهديدات بقطع رأس زعيم المعارضة البارز بوبي واين.
وفي مايو/أيار 2025، كتب كاينيروغابا على "إكس" أن الناشط المعارض إيدي موتوي، كبير حراس بوبي واين، "في قبوي… أنت التالي"، وقال إنه ضربه وحلق شعر رأسه.
التعليقات (0)