دخلت الحرب الجوية بين روسيا وأوكرانيا مرحلة جديدة أكثر اتساعا وتعقيدا، لم يعد فيها الصراع مقتصرا على تبادل الصواريخ والطائرات المسيّرة، بل بات سباقا متسارعا لبناء منظومات قادرة على اكتشاف الأهداف وتحديدها وضربها في أقصر وقت ممكن.
وفيما تتزايد قدرة الطرفين على شن هجمات بعيدة المدى، تتراجع قدرة الدفاعات الجوية على احتواء هذه الموجات، مما يوسع نطاق الدمار ويرفع الخسائر بين المدنيين.
وفي تقرير لمدير مكتبها في منطقة جنوب أوروبا ماركوس ووكر، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحرب الجوية بين روسيا وأوكرانيا دخلت منعطفا جديدا، بعدما أصبح الطرفان يمتلكان ترسانات جوية أكبر في مواجهة دفاعات جوية غير كافية.
والنتيجة -بحسب التقرير- هي مواجهة "شرسة " تتسبب في اتساع رقعة الدمار وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، من دون أن يبدو أي من الطرفين قريبا من تحقيق الحسم.
وتجلت خطورة المرحلة الجديدة في الهجوم الروسي الذي أصاب كييف الأسبوع الماضي، إذ أصابت الصواريخ والمسيرات مستشفى للأطفال ومدرسة ومباني سكنية ومستودعات، مما أدى إلى مقتل 16 شخصا على الأقل.
وكانت أوكرانيا -وفق وول ستريت جورنال- تفتقر إلى صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت، ولم تتمكن من إسقاط أي من الصواريخ الباليستية الروسية التي شاركت في الهجوم.
التعليقات (0)