متابعة قدس الإخبارية: اقترحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذهاب نحو مرحلة انتقالية وطنية متوافق عليها، بدلًا من إجراء الانتخابات في ظل غياب التوافق الوطني والضمانات السياسية والأمنية، وذلك ضمن رؤية قدمها نائب أمينها العام جميل مزهر تحت عنوان "خارطة الطريق من أجل الإنقاذ الوطني".
ونشرت الجبهة الشعبية، اليوم الخميس، أبرز عناوين الرؤية التي تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة السياسية والإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية والعمل المشترك في مواجهة ما وصفته بمشروع التصفية والإبادة.
وترى الجبهة أن الانتخابات لا ينبغي التعامل معها كإجراء منفصل، وإنما في ضوء الظروف التي ستجري فيها ووظيفتها السياسية، وما إذا كانت ستقود إلى تجديد الشرعيات وإعادة بناء المؤسسات وفق رؤية وطنية موحدة.
وتحذر من أن إجراء الانتخابات دون توافق وطني وضمانات سياسية وأمنية واضحة يحمل مخاطر كبيرة، مقابل بحث مرحلة انتقالية وطنية متفق عليها تهيئ للانتقال المنظم نحو نظام سياسي وطني يحفظ وحدة الشعب والأرض والقضية.
وتتضمن "خارطة الطريق من أجل الإنقاذ الوطني" المقترحات التالية:
الذهاب نحو مرحلة انتقالية تكون أولويتها تلبية احتياجات الفلسطينيين والدفاع المشترك عن وجودهم وحقوقهم، وتهيئة البيئة للمهمات الوطنية الكبرى عبر حوارات ثنائية وجماعية، وصولًا إلى انتقال منظم نحو نظام سياسي وطني متوافق عليه.
التعليقات (0)