أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الزيارة غير الاعتيادية التي قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) جون راتكليف إلى موسكو هذا الأسبوع هدفت إلى تحذير روسيا من أي هجوم محتمل على دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك بعدما سعى الرئيس دونالد ترمب إلى التقليل من أهميتها.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة سي بي إس نيوز أن راتكليف سعى خلال زيارته إلى ردع موسكو عن مهاجمة أي من أعضاء الناتو، في ظل تقديرات استخبارية أمريكية تشير إلى أن روسيا قد تحاول اختبار تماسك الحلف.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى خلال السنوات القليلة المقبلة إلى اختبار حلف شمال الأطلسي عبر "هجوم محدود".
وكان ترمب وصف زيارة راتكليف إلى موسكو بأنها "شبه روتينية"، ملمحا إلى أن المباحثات خلالها تركزت على الحرب في أوكرانيا.
وتوجه راتكليف إلى موسكو في زيارة غير معلنة يوم الثلاثاء، ليصبح بذلك أحد أرفع المسؤولين الأمريكيين الذين يزورون روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022.
وجاءت زيارته وسط تصعيد في الهجمات الروسية على أوكرانيا، ما زاد من أعداد الضحايا المدنيين، في ظل جمود يخيم على محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.
التعليقات (0)