f 𝕏 W
ثرثرة على ضفاف "النهر الشرقي"!

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثرثرة على ضفاف "النهر الشرقي"!

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقدت مقالة رأي جلسة الإحاطة الشهرية للأمم المتحدة حول الأوضاع في الأراضي المحتلة، واصفة إياها بـ "الرياضة الفكرية" التي تفتقر إلى الأفعال الملموسة. وأشارت المقالة إلى أن مواقف المجتمع الدولي لم تساهم في تخفيف معاناة السكان، وانتقدت تقليل المندوب السامي من حجم المجاعة والمعاناة الإنسانية، مع مقارنة غير متوازنة مع الخسائر في إسرائيل. واختتمت المقالة بالتعبير عن خيبة الأمل في دور الأمم المتحدة وفقدانها لهيبتها.
أبرز النقاط

الخميس 27 أغسطس 2026 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

أقل الكلاملأنه لا قيمة للأقوال إنْ لم تترجمها الأفعال، فإنّ جلسة الإحاطة الشهرية التي عقدتها الأمم المتحدة أمس، بشأن الأوضاع في الأراضي المحتلة، لا تعدو كونها مجرد "رياضة فكرية" شهرية، يمارس فيها المجتمعون الثرثرة على ضفاف "النهر الشرقي" الذي يقع عليه مبنى الأمم المتحدة.على أهمية بعض المواقف الدولية الصديقة وإيجابيتها، بيد أنها لم تنقذ جائعاً من المسغبة، ولا مسحت دمعة حزنٍ عن عين طفلٍ فقد دفء العائلة، ولا بلسمت جرحاً ظل ينزف منذ ألف يومٍ ويزيد؛ لغياب الدواء والنقص الحاد في الأطباء.على استحياءٍ أتى المندوب السامي "نيكولاي ملادينوف" على معاناة سكان الخيام. ورغم أنه اعترف بالمجاعة، فإنه قلل من أحزمتها الواسعة، واختزلها في "بضعة آلاف"، وبينما حصر معاناة النازحين بنقص المال وعنت الأبدان، فإنه في المقابل قال إن في إسرائيل من فقدوا العائلة، دون أن يأتيَ على ذكر الذين فقدوا عشرات الآلاف من عائلاتهم، بعد أن استحالت بيوتهم مقابر لهم.لم تعد الأمم المتحدة تشبه نفسها، وعادت إلى أيام ما قبل نشأتها، بعد أن فقدت هيبتها، وجُرّدت من أسلحتها وقوانينها الرادعة ومواثيقها المانعة، وباتت هيئاتها تتهاوى أمام عينيها بسيف الباطل دون حول لها ولا قوة.. لم نكن نعلم أن ثمة زمناً أكثر اغبراراً من ذلك الذي ظللنا نندب أوجاعنا عليه منذ عقود. نستحضر قول الشاعر: "غَضِبتُ عَلى عَمروٍ فَلَمّا فَقَدتُهُ ... وَجَرَّبتُ أَقوامًا بَكَيتُ عَلى عَمروِ"ولسان حالنا يقول اليوم: ألا ليت "الزمن الأغبر" يعود يوماً!

ثرثرة على ضفاف "النهر الشرقي"!

السفير سون تشن مدير مكتب الصين لدى فلسطين

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)