f 𝕏 W
لقاء الشيباني برئيس الموساد: رفض واسع واتهامات بالتطبيع

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لقاء الشيباني برئيس الموساد: رفض واسع واتهامات بالتطبيع

أثار لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، في العاصمة الأردنية عمّان، انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، ركزت على طبيعة اللقاء وتوقيته، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته على سوريا واحتلال أجزاء من جنوبها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي في عمّان انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. جاء اللقاء في إطار جهود خفض التصعيد ودعم الاستقرار، لكنه تزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وحربها على غزة، مما أدى إلى قراءات متباينة حول جدواه وأبعاده الاستراتيجية. انتقد ناشطون التعويل على المفاوضات مع إسرائيل، مشيرين إلى سجلها في نقض الاتفاقات، بينما دعا آخرون إلى الشفافية في إدارة الملف وعدم إبعاد الجمهور عن القرارات المصيرية.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: أثار لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، في العاصمة الأردنية عمّان، انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، ركزت على طبيعة اللقاء وتوقيته، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته على سوريا واحتلال أجزاء من جنوبها، بالتزامن مع حربه المتواصلة على قطاع غزة.

وجاء اللقاء، بحسب ما أوضحت وكالة الأنباء السورية، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة، عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة وتصاعد التوتر في الجنوب السوري، ما فتح الباب أمام قراءات متباينة بشأن جدوى هذه المفاوضات وأبعادها الاستراتيجية.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تواصل فيه "إسرائيل" تدخلاتها العسكرية في الأراضي السورية، إذ احتلت قوات الاحتلال مواقع جديدة في المنطقة العازلة عقب سقوط نظام بشار الأسد، كما كثفت غاراتها على مواقع داخل سوريا، وسط حديث إسرائيلي متكرر عن اشتراطات أمنية تتعلق بالجنوب السوري وإعادة ترتيب الوضع العسكري هناك.

الناشط محي الدين اللاذقاني انتقد التعويل على المفاوضات مع الاحتلال، معتبرًا أن "إسرائيل" تتلاعب بالزمن كلما تعرضت للضغط"، وأنها لا تنفذ اتفاقًا إلا لتعود وتنقضه لاحقًا وتفتح مسار تفاوض جديدًا، مستشهدًا بتجربتي مدريد وأوسلو.

وأضاف أن ما يجري يعكس نمطًا متكررًا من المفاوضات التي لا تؤدي، برأيه، إلى تغيير جوهري في سياسات الاحتلال.

من جهته، انتقد الناشط ماركو العلبي إدارة الملف بعيدًا عن الجمهور، معتبرًا أن التفاوض وشراء الوقت قد يكونان أدوات سياسية مفهومة في ظل اختلال موازين القوى، لكنه شدد على أن ذلك لا ينبغي أن يتم على حساب ثقة الشعب أو إبعاده عن القرارات التي تحدد مستقبله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)