f 𝕏 W
مصر تدين الاستيلاء على معهد قلنديا

وكالة سند

سياسة منذ 42 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصر تدين الاستيلاء على معهد قلنديا

أدانت مصر استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على معهد قلنديا المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، معتبرة الخطوة انتهاكا للقانون الدولي واستهدافا متواصلا للوكالة ومنشآتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت مصر بشدة استيلاء إسرائيل على معهد قلنديا المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الدولي واستهدافًا ممنهجًا للوكالة. وحذرت القاهرة من خطورة محاولات تقويض دور "أونروا"، داعية المجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات وحماية مقرات الوكالة والعاملين فيها. كما طالبت مصر بضمان استمرار "أونروا" في أداء ولايتها لتقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أدانت جمهوية مصر العربية، استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على معهد قلنديا المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا". معتبرة الخطوة انتهاكًا للقانون الدولي واستهدافًا متواصلًا للوكالة ومنشآتها.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، إن الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرارًا للممارسات الإسرائيلية غير القانونية بحق "أونروا" ومنشآتها.

وحذرت "الخارجية المصرية، من خطورة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للوكالة الأممية ومحاولات تقويض دورها وإنهاء عملها، بما يحرم ملايين اللاجئين من الخدمات الأساسية التي تقدمها. إقرأ أيضاً الاحتلال يواصل الإستيلاء على معهد تدريب قلنديا بالقدس

وتشمل خدمات الوكالة اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، إضافة إلى الأردن وسوريا ولبنان.

وطالبت مصر، المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك بحزم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وحماية مقرات ومنشآت "أونروا" والعاملين فيها.

ودعت إلى ضمان استمرار الوكالة في أداء ولايتها، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)