انطلقت مساء أمس الأربعاء فعاليات معرض دمشق الدولي في نسخته الـ 63 بقصر المؤتمرات بالعاصمة السورية، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، وعدد من الوزراء والمسؤولين السوريين، إضافة إلى شخصيات وفعاليات عربية وأجنبية.
وتعدّ هذه النسخة هي الثانية التي تُقام بعد سقوط نظام الأسد ويشارك بها نحو ألف جهة من حوالي 60 دولة.
وقال مراسل "سوريا الآن" في دمشق، إن المعرض يشهد مشاركة دولية واسعة لعدد كبير من الشركات المتخصصة في الصناعة والتكنولوجيا والأغذية.
وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أكد الرئيس أحمد الشرع أن "معرض دمشق الدولي في دورته الثالثة والستين هو ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها إلى العالم، وموعدها الذي كانت تلتقي فيه الدول والأسواق والشركات"، معتبرا أن المشاركة الكبيرة في المعرض "تؤكد ثقة الشعب بنفسه وثقة العالم بسوريا وشعبها، لتستعيد بذلك دورها الإقليمي والدولي الذي تستحقه".
واختتم الرئيس كلمته بالقول: "لقد كانت دمشق عبر التاريخ مكانا تبدأ منه الحكايات الكبرى، واليوم نقف هنا لنبدأ حكاية جديدة، حكاية وطن استعاد إرادته، وشعب استعاد حريته، ومن دمشق بدأت حكايات كثيرة، ومن هنا أيضا نبدأ اليوم حكاية سوريا الجديدة".
من جانبه، قال وزير الثقافة السوري محمد صالح لـ"سوريا الآن"، إن التعويل على المعرض في أنه "نافذة نطل فيها على الآخر ونستقبل ثقافته وأن تكون منجزات الدولة السورية ماثلة أمام الزوار والمشاركين"، مشيرا إلى أن الدول تأتي مشاركتها بعد أن أيقنت الوزن الثقافي والحضاري وأهمية وجودها في سوريا.
التعليقات (0)