تدرس إسرائيل طرد ممثلين بريطانيين وإيطاليين وألمان من مقر التنسيق الدولي في كريات جات، وذلك على خلفية مواقف وتحركات أوروبية تجاه إسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
وأكد مصدر إسرائيلي صحة هذه المعلومات، مشيرًا إلى أن الخطوة لا تزال قيد الدراسة، وأنها تأتي ردا على ما وصفه بالسياسة البريطانية تجاه إسرائيل والإجراءات التي اتخذتها لندن مؤخرا، بحسب ما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة.
وبحسب الصحيفة، ناقشت الحكومة الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة إخراج المملكة المتحدة من المركز متعدد الجنسيات، الذي أنشئ لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم استمرار إسرائيل في خرقه.
وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من إعلان إسرائيل ترحيل ممثلين هولنديين من المركز نفسه، بدعوى اتخاذ الحكومة الهولندية إجراءات وصفتها تل أبيب بأنها “معادية لإسرائيل”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، إن قرار الترحيل حظي بموافقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وربطه بسلسلة إجراءات هولندية، كان آخرها إقرار قانون يحظر التجارة في منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وهضبة الجولان، مضيفا أن الممثلين طلب منهم مغادرة إسرائيل خلال أسبوع.
وفي نيسان/أبريل الماضي، طردت إسرائيل ممثلين إسبانيين من المقر، الذي أُنشئ في إطار خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
التعليقات (0)