f 𝕏 W
البرش: 700 مريض كلى في غزة يصارعون الموت بعد وفاة نصف المرضى خلال الحرب

الرسالة

صحة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرش: 700 مريض كلى في غزة يصارعون الموت بعد وفاة نصف المرضى خلال الحرب

حذّر د. منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، من تفاقم الأزمة التي يعيشها مرضى الفشل الكلوي، مؤكدًا أن استمرار نقص الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد اللازمة لتشغيل أجهزة غسيل الكلى يضع حياة م

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مدير عام وزارة الصحة في غزة، د. منير البرش، من تفاقم الأزمة الإنسانية لمرضى الفشل الكلوي في القطاع، مشيراً إلى وفاة أكثر من نصف المرضى البالغ عددهم 1400 قبل الحرب، وأن حوالي 700 مريض ما زالوا يصارعون للحصول على العلاج المنقذ للحياة. وأوضح أن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، وتقليص جلسات الغسيل، وتدمير بعض المراكز، يهدد حياة المرضى بشكل متزايد.
أبرز النقاط

حذّر د. منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، من تفاقم الأزمة التي يعيشها مرضى الفشل الكلوي، مؤكدًا أن استمرار نقص الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد اللازمة لتشغيل أجهزة غسيل الكلى يضع حياة مئات المرضى أمام خطر حقيقي ومتزايد.

وقال البرش ل"الرسالة نت" إن قطاع غزة كان يضم قبل الحرب أكثر من 1400 مريض بالفشل الكلوي، توفي أكثر من نصفهم خلال الحرب في ظل تراجع الخدمات الصحية وعدم انتظام جلسات الغسيل، فيما لا يزال نحو 700 مريض يصارعون يوميًا من أجل الحصول على العلاج المنقذ للحياة.

وأوضح أن مريض الفشل الكلوي يحتاج في الوضع الطبيعي إلى ثلاث جلسات غسيل أسبوعيًا، مدة الواحدة أربع ساعات، إلا أن الأزمة أجبرت الطواقم الطبية في فترات متكررة على تقليصها إلى جلستين أسبوعيًا، بواقع ثلاث ساعات للجلسة، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم السوائل والسموم في أجسام المرضى ويرفع مخاطر المضاعفات القلبية والتنفسية والوفاة.

وأشار البرش إلى أن الأزمة لا ترتبط بالأجهزة وحدها، وإنما تشمل نقصًا شديدًا في مادة بيكربونات الصوديوم الضرورية لعملية الغسيل، إلى جانب الأدوية والمستهلكات الطبية، وعدم توفر بعض العلاجات الضرورية لمرضى الكلى، ومنها الهرمون المستخدم لعلاج فقر الدم وتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء.

وبيّن أن تدمير وإخراج عدد من مراكز غسيل الكلى عن الخدمة خلال الحرب أدى إلى تركيز العلاج في عدد محدود من المرافق الصحية التي تعمل تحت ضغط شديد، في وقت تشير أحدث المعطيات الطبية إلى تقديم الخدمة عبر أربعة مرافق رئيسية هي مجمع الشفاء الطبي، ومجمع ناصر الطبي، ومستشفى شهداء الأقصى، والمستشفى الميداني في الزوايدة.

وتشير المعطيات إلى وجود نحو 120 جهاز غسيل كلى متاحًا في مختلف أنحاء القطاع، فيما يضم مجمع الشفاء نحو 50 جهازًا عاملًا من أصل 70 جهازًا، وهي قدرة تظل أقل من الاحتياج الفعلي لمئات المرضى الذين يحتاجون إلى جلسات منتظمة ومتكررة أسبوعيًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)