طالبت النيابة العامة في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، بسجن الرئيس السابق يون سوك يول لمدة 30 عاما، بتهمة "تقديم منفعة للعدو"، على خلفية مزاعم بإرساله طائرات مسيّرة عسكرية فوق عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ عام 2024.
وقالت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية إن فريق ادعاء خاص مكلف بالقضية طالب أيضا بالحكم على وزير الدفاع السابق كيم يونغ هيون بالسجن 25 عاما بموجب الاتهامات نفسها.
ويُتهم الرئيس السابق يون بإرسال المسيّرات بهدف تحفيز رد انتقامي من كوريا الشمالية، وخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.
وتأتي هذه المطالبات من قبل النيابة العامة، في المراحل الأخيرة من محاكمة يون في محكمة سول الجزئية المركزية، بعد أن صدر حكم بحقه في يناير/كانون الثاني الماضي، يقضي بسجنه 5 سنوات، عقب إدانته في واحدة من 8 قضايا جنائية يواجهها.
ويواجه يون، الذي عُزل في أبريل/نيسان من العام الماضي، سلسلة من المحاكمات الجنائية على خلفية فرضه الأحكام العرفية، وفضائح أخرى تتعلق بفترة رئاسته، وتصل في أخطر هذه القضايا إلى تهمة "قيادة تمرد مسلح"، وهي جريمة قد تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام بموجب القانون.
ويُذكر أن الرئيس السابق قد أعلن في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2024 الأحكام العرفية في البلاد، بهدف "القضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية، والحفاظ على الحرية والنظام الدستوري في البلاد"، واتهم المعارضة بالتورط في أنشطة مناهضة للدولة.
💬 التعليقات (0)