حمّل مجلس الإفتاء الأعلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أنه يوفر الحماية لهم.
وقال المجلس، خلال جلسته الـ239 برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ورئيس مجلس الإفتاء الشيخ محمد حسين، اليوم الخميس، إن اعتداءات المستوطنين تشمل إغلاق الطرق، وتقطيع أوصال المدن والقرى بالحواجز والبوابات الحديدية.
وأضاف أن الاعتداءات تطال المنازل والممتلكات بالحرق والتحطيم والترويع، إلى جانب منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم واستهداف محاصيلهم ومواشيهم. إقرأ أيضاً مستوطنون يباشرون أعمال تجريف بأراضي شرق رام الله
وأكد المجلس أن سلطات الاحتلال لا تعمل على وقف هذه الاعتداءات أو محاسبة مرتكبيها، بل تشدد إجراءاتها بحق المواطنين وتفرض قيودا على حركتهم.
وحذر من أن هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط يهدف إلى ضم الضفة الغربية وتكريس الاحتلال، فيما يتوسع الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية وأصحابها.
وأكد المجلس أن عمليات التهويد ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، تأتي في إطار مخططات مستمرة لتهويد القدس وضم الأراضي الفلسطينية.
التعليقات (0)