f 𝕏 W
165 قتيلا و1500 مفقود بـ "كارثة" نيبال والتبت

وكالة سند

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

165 قتيلا و1500 مفقود بـ "كارثة" نيبال والتبت

ارتفعت حصيلة كارثة السيول والانهيارات التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والتبت الصينية إلى أكثر من 165 قتيلا ونحو 1500 مفقود، وسط عمليات بحث وإنقاذ واسعة، فيما تشير تحليلات جيولوجية إلى أن انهيارا جليديا هائلا تسبب بالكارثة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ارتفعت حصيلة ضحايا السيول والانهيارات التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والتبت الصينية إلى أكثر من 165 قتيلًا ونحو 1500 مفقود. وتشير التحليلات الجيولوجية إلى أن انهيارًا جليديًا هائلًا كان السبب وراء هذه الكارثة. وتستمر عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا والمفقودين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 6 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

ارتفعت حصيلة كارثة السيول والانهيارات التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والتبت الصينية إلى أكثر من 165 قتيلًا ونحو 1500 مفقود، وسط عمليات بحث وإنقاذ واسعة، فيما تشير تحليلات جيولوجية إلى أن انهيارًا جليديًا هائلًا تسبب بالكارثة.

وأعلنت السلطات النيبالية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 165 قتيلًا، فيما أفادت الشرطة بأن عدد المفقودين في نيبال بلغ 826 شخصًا، بينهم نحو 600 أجنبي.

وقال المتحدث باسم الشرطة النيبالية، أبي نارايان كافلي، إن الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استئناف عمليات البحث والوصول إلى مناطق غمرتها السيول والطين. إقرأ أيضاً فيضانات تضرب نيبال وتقتل 95 وتفقد مئات السياح

ووفقًا للبيانات الرسمية، انتُشلت 162 جثة في الجانب النيبالي، وثلاث جثث في مقاطعة جيرونغ التبتية التابعة للصين.

وفي التبت، أعلن التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) فقدان 558 شخصًا في مقاطعة جيرونغ، بينهم 260 أجنبيًا، معظمهم من الحجاج الهندوس المتوجهين إلى جبل كايلاش المقدس.

وتشمل قائمة المفقودين في نيبال 26 من أفراد الشرطة والجيش، بعدما جرفت السيول ثكناتهم. بينما فُقد مئات السياح الأجانب المنتمين إلى أكثر من 24 دولة، بينهم 177 هنديًا و63 أميركيًا و34 أستراليًا و33 بريطانيًا و25 كنديًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)