تتواصل في العاصمة القبرصية نيقوسيا أعمال القمة الأوروبية المخصصة لبحث التداعيات الأمنية والاقتصادية المتسارعة للحرب في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه القمة وسط محاولات من التكتل لبلورة موقف موحد إزاء ملفَي إيران ولبنان، في وقت تشهد فيه القارة العجوز ضغوطا اقتصادية حادة جراء إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات الإقليمية.
وتكتسب القمة في نيقوسيا بُعدا رمزيا وأمنيا، كونها تأتي بعد استهداف قاعدتين بريطانيتين في الجزيرة بمسيّرات إيرانية خلال الحرب، التي وُضعت أوزارها مؤقتا بهدنة أُبرمت بوساطة باكستانية.
ووفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول، يروّج الأوروبيون لـ"حوار مكثف" مع دول المنطقة ويرغبون في مناقشة "الوضع في لبنان والمحادثات بين إسرائيل ولبنان".
ومن المقرر أن تشهد أعمال القمة يوم الجمعة "غداء عمل" موسعا بمشاركة قادة من الشرق الأوسط، من بينهم الرئيس اللبناني جوزيف عون، والمصري عبد الفتاح السيسي، والسوري أحمد الشرع، وولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله، وذلك لبحث خطوات عملية لتفادي آثار الحرب وتثبيت الاستقرار الإقليمي.
وتصدرت قضية "حرية الملاحة" أجندة القمة، إذ أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن العبور عبر مضيق هرمز "أمر غير قابل للتفاوض"، مشددة على ضرورة إعادة فتح المضيق فورا.
💬 التعليقات (0)