f 𝕏 W
تحذيرات من عاصفة مغناطيسية اليوم.. هل يضيء الشفق القطبي السماء؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من عاصفة مغناطيسية اليوم.. هل يضيء الشفق القطبي السماء؟

تراقب الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية اضطرابات شمسية متجهة نحو الأرض، مع احتمال عاصفة مغناطيسية ضعيفة الخميس ومعتدلة الجمعة، قد تعزز الشفق القطبي وتؤثر في الاتصالات والملاحة والأقمار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) تحذيرات من اضطرابات مغناطيسية محتملة يومي 27 و28 أغسطس، وذلك عقب إطلاق الشمس لسحب ضخمة من البلازما باتجاه الأرض. تأتي هذه التحذيرات بعد توهج شمسي قوي وانبعاثات كتلية إكليلية، مما قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية بدرجات متفاوتة. وتتوقع الوكالة وصول رياح شمسية أولاً، تليها الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي قد تزيد من شدة الاضطرابات.
أبرز النقاط

أصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية "نوا" (NOAA) تحذيرا من اضطراب مغناطيسي محتمل خلال 27 و28 أغسطس/آب الجاري، بعدما أطلقت الشمس في 25 أغسطس/آب عدة سحب ضخمة من البلازما باتجاه الأرض.

وتأتي هذه التطورات بعد توهج شمسي قوي من الفئة "إم 6.9" انفجر في المنطقة النشطة من البقعة الشمسية رقم 4513، التي شهدت خلال 24 ساعة توهجات عدة، بينها خمسة من الفئة "إم".

وتراقب "نوا" هذه الأحداث عبر مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، الذي يتابع تأثير نشاط الشمس في البيئة القريبة من الأرض. وأصدرت الوكالة مراقبة من المستوى "جي 1" (عاصفة مغناطيسية طفيفة) ليوم 27 أغسطس/آب، ثم مستوى "جي 2" (عاصفة معتدلة) ليوم 28 أغسطس/آب، بسبب وصول الانبعاثات التي غادرت الشمس في 25 أغسطس/آب.

لن تصل كل التأثيرات إلى الأرض في الوقت نفسه. فيُتوقع أولا وصول تيار سريع من الرياح الشمسية صادر عن منطقة في الشمس تُعرف باسم "الثقب الإكليلي"، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات من مستوى "جي 1" يوم الخميس. ثم يُتوقع وصول الانبعاثات الكتلية الإكليلية "سي إم إي" يوم الجمعة، لتزداد احتمالات بلوغ مستوى "جي 2".

وتحدث العواصف المغناطيسية عندما تتفاعل الطاقة القادمة من الشمس مع المجال المغناطيسي للأرض، وتكون الاستجابة أقوى عندما يكون المجال المغناطيسي للانبعاث الشمسي موجها جنوبا، في اتجاه يسمح بتبادل أكبر للطاقة مع مجال الأرض.

ولهذا السبب لا يمكن تحديد شدة العاصفة بدقة كاملة قبل وصول الانبعاثات ومراقبتها مباشرة. وتوضح "نوا" أن الانبعاثات الكتلية الإكليلية قد تستغرق عادة أياما للوصول إلى الأرض، في حين يمكن لبعض الأسرع منها أن يصل خلال نحو 18 ساعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)