f 𝕏 W
إعلام الأسرى: الاحتلال يحتجز 1700 جثمان والانتهاكات تتطلب محاسبة دولية

وكالة سوا

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام الأسرى: الاحتلال يحتجز 1700 جثمان والانتهاكات تتطلب محاسبة دولية

أكد مكتب إعلام الأسرى أن سلطات الاحتلال تواصل ممارسة واحدة من أكثر سياساتها قسوة ووحشية بحرمان العائلات من حقها في وداع أبنائها ودفنهم بما يصون كرامتهم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مكتب إعلام الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثامين نحو 1700 شهيد فلسطيني، مما يحرم العائلات من حقها في دفن أبنائها. وتعتبر هذه السياسة انتهاكاً للقانون الدولي وتُفرض كشكل من أشكال العقاب الجماعي. دعا المكتب المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للكشف عن مصير المفقودين والإفراج عن الجثامين وفتح تحقيقات دولية.
أبرز النقاط

أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، 27 آب/ أغسطس، بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ممارسة واحدة من أكثر سياساتها قسوة ووحشية بحرمان العائلات الفلسطينية من حقها الإنساني والديني والوطني في وداع أبنائها ودفنهم بما يصون كرامتهم.

وأوضح المكتب أن المعطيات والإحصاءات تشير إلى احتجاز الاحتلال جثامين نحو 1700 شهيد، من بينهم 799 شهيداً معلومة هوياتهم لدى المؤسسات المختصة، ينقسمون إلى 256 شهيداً في "مقابر الأرقام"، و99 شهيداً من الحركة الأسيرة، و81 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و10 شهيدات، مع ترجيحات بارتفاع الأعداد في ظل وجود آلاف المفقودين في قطاع غزة .

وأشار إلى أن هذه السياسة المستمرة منذ عقود تُعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وشكلاً من أشكال الإخفاء القسري والعقاب الجماعي الذي يفرض على العائلات حالة من "الحداد المعلق" والألم المتواصل.

وجدد مكتب إعلام الأسرى دعوته للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للضغط الفوري على الاحتلال للكشف عن مصير المفقودين والإفراج عن الجثامين دون قيد أو شرط، و فتح تحقيقات دولية مستقلة في ظروف احتجازهم، داعياً إلى تكثيف الجهود القانونية والشعبية ومحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)