f 𝕏 W
باحث مقدسي لراية: الاحتلال يستهدف هوية القدس ويمهّد لتغيير واقع الأقصى

راية اف ام

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحث مقدسي لراية: الاحتلال يستهدف هوية القدس ويمهّد لتغيير واقع الأقصى

حذّر الباحث في شؤون القدس الدكتور عبد الله معروف، من تصاعد الهجمات الإسرائيلية على هوية مدينة القدس ومعالمها التاريخية والدينية، معتبرًا أن محاولات تغيير أسماء المواقع والمعالم المقدسية، إلى جانب الإجراءات المتخذة في المسجد الأقصى المبارك، تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تغيير هوية المدينة وفرض واقع جديد فيها. وقال معروف في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، إن القدس تتعرض اليوم، بحسب تقديره، لواحدة من أسوأ الهجمات الإسرائيلية على هويتها منذ الاحتلال، مشيرًا إلى أن الجديد في هذه المرحلة يتمثل..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر باحث شؤون القدس، الدكتور عبد الله معروف، من تصاعد الهجمات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف هوية القدس ومعالمها التاريخية والدينية. وأشار معروف إلى أن محاولات تغيير أسماء المواقع، مثل باب العمود، والإجراءات المتخذة في المسجد الأقصى، تهدف إلى فرض واقع جديد وتغيير هوية المدينة. واعتبر أن استهداف باب العمود، كأحد أبرز معالم المدينة التاريخية ومدخل الحي الإسلامي، يمثل مساسًا بتاريخ القدس وشخصيتها.
أبرز النقاط

حذّر الباحث في شؤون القدس الدكتور عبد الله معروف، من تصاعد الهجمات الإسرائيلية على هوية مدينة القدس ومعالمها التاريخية والدينية، معتبرًا أن محاولات تغيير أسماء المواقع والمعالم المقدسية، إلى جانب الإجراءات المتخذة في المسجد الأقصى المبارك، تأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تغيير هوية المدينة وفرض واقع جديد فيها.

وقال معروف في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، إن القدس تتعرض اليوم، بحسب تقديره، لواحدة من أسوأ الهجمات الإسرائيلية على هويتها منذ الاحتلال، مشيرًا إلى أن الجديد في هذه المرحلة يتمثل في استهداف أحد أبرز معالم المدينة التاريخية، وهو باب العمود، الذي يشكل أحد أهم ملامح شخصية القدس ومدخلها التاريخي.

وأوضح أن باب العمود لا يمثل المدخل الأبرز للقدس فحسب، وإنما يعد كذلك المدخل الأكبر للحي الإسلامي في المدينة المقدسة، وبالتالي فإن أي محاولة لتغيير اسمه أو هويته تحمل دلالة تتجاوز مسألة تغيير لوحة تعريفية إلى محاولة المساس بتاريخ المدينة وشخصيتها.

تغيير أسماء المعالم.. سياسة لتزييف التاريخ

وأشار معروف إلى أن سياسة تغيير أسماء المعالم ليست جديدة على الاحتلال، مستشهدًا بما جرى في منطقة مجاورة لباب العمود، حيث توجد المغارة المعروفة فلسطينيًا وتاريخيًا باسم مغارة سليمان.

وأوضح أن سلطات الاحتلال أزالت قبل سنوات اللوحة التي كانت تشير إلى اسم المغارة، وتركت الموقع من دون لوحة لعدة أشهر، قبل أن تضيف لاحقًا لوحة تحمل اسمًا عبريًا وتوراتيًا هو «مغارة صدقيا».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)