تحولت صورة فوتوغرافية التقطها المصور الفلسطيني جهاد الشرافي في قطاع غزة إلى محور جدل سياسي وثقافي واسع في فرنسا، بعدما أُزيلت بشكل مفاجئ من معرض مهرجان «دوفيل» للصور الرياضية، واستُبدلت بصورة لراكبي دراجات، في واقعة أثارت تساؤلات حول حرية الصحافة والتصوير، والضغوط السياسية المرتبطة بالحرب على غزة.
الصورة، التي التقطها الشرافي، مصور وكالة «أسوشيتد برس»، توثق مباراة لكرة القدم بين شبان فلسطينيين في ملعب أُعيد تأهيله وسط مدينة غزة، بينما تحيط به من كل جانب مبانٍ مدمرة جراء الحرب.
كان من المقرر أن تبقى الصورة معروضة ضمن فعاليات المهرجان حتى السادس من سبتمبر/أيلول، باعتبارها واحدة من الصور التي توثق العلاقة بين الرياضة والحياة اليومية. لكنها اختفت فجأة من مكانها، وحلت محلها صورة لراكبي دراجات، من دون إعلان واضح في البداية عن أسباب هذا التغيير.
وبحسب ما أوردته صحيفة «لومانيتيه» الفرنسية، فإن إزالة الصورة جاءت بعد ضغوط مارسها داعمون لإسرائيل، في حين بررت بلدية دوفيل القرار بالرغبة في تجنب إثارة الجدل وعدم جرح مشاعر أي طرف. وأقرت البلدية بأنها تلقت طلبات بشأن الصورة، لكنها لم تكشف بوضوح عن الجهات التي تقدمت بها.
Le festival de photo de sport de Deauville cède aux pressions pro-israéliennes et retire une photo prise à Gaza➡️ https://t.co/BkRgF16nYz pic.twitter.com/Y891QFcjqd
المفارقة التي جعلت القضية أكثر إثارة أن الصورة لا تُظهر قصفًا أو إطلاق نار أو مشهدًا عسكريًا، وإنما مجموعة من الشبان يمارسون لعبة كرة القدم.
التعليقات (0)