**بطلة عالم تستحق رعاية تليق بانجازها
ما جاء على لسان حسن الراعي نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه بشأن البطلة مريم بشارات يستوجب التوقف عنده بجدية ومسؤولية ويفتح بابا مشروعا للتساؤل حول واقع رعاية ابطالنا ومدى قيام الجهات المسؤولة بواجبها في توفير الدعم الذي يليق بانجازاتهم .
مريم ليست لاعبة عادية بل بطلة عالم رفعت اسم فلسطين عاليا وحققت انجازات كبيرة في سن مبكرة وخلف كل ميدالية سنوات من التدريب والسفر والمعسكرات والتضحيات فضلا عن اعباء مالية يتحمل اللاعب واسرته جانبا كبيرا منها .
**البطل لا يولد على منصة التتويج فمن يصنعه؟
اذا كانت مريم تمثل فلسطين وترفع علمها في المحافل الدولية فمن الطبيعي بل من الواجب ان تحظى برعاية وطنية تليق بهذا الانجاز وان تتحمل الجهات الرياضية والرسمية مسؤوليتها في دعمها وتأمين احتياجاتها قبل المنافسات لا ان يظهر الاهتمام بعد انتهاء المعركة وظهور الميدالية .
ليس من المنطق ان نحتفل بالبطلة بعد الفوز ثم نتركها واسرتها تواجه وحدها تكاليف الطريق الذي اوصلها الى الفوز .
التعليقات (0)