f 𝕏 W
تضارب بشأن "هرمز".. تحرك دبلوماسي لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران

وكالة صفا

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تضارب بشأن "هرمز".. تحرك دبلوماسي لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران

تتسارع التطورات المرتبطة بالحرب على إيران ومضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد، بالتزامن مع استمرار التباين بين الروايتين الأميركية والإيرانية بشأن وضع المضيق وحرية الملاحة فيه. وف

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد التطورات المتعلقة بمضيق هرمز تحركات دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد، في ظل تباين بين الروايتين الأميركية والإيرانية حول سيطرة المضيق وحرية الملاحة. وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي قرب انتهاء الحرب، بينما يؤكد الحرس الثوري الإيراني أن فتح المضيق مرهون بقبول الولايات المتحدة لشروطه. وقد أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مباحثات في طهران تناولت سبل خفض التصعيد واستئناف الحوار، مع التركيز على حرية الملاحة في المضيق.
أبرز النقاط

تتسارع التطورات المرتبطة بالحرب على إيران ومضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد، بالتزامن مع استمرار التباين بين الروايتين الأميركية والإيرانية بشأن وضع المضيق وحرية الملاحة فيه.

وفي وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي "قريباً جدا"، مؤكداً أن واشنطن تقترب من تحقيق أهدافها وأن مضيق هرمز أصبح "مفتوحاً" وتحت السيطرة الأميركية، أكد الحرس الثوري الإيراني أن المضيق لا يزال تحت سيطرة طهران، وأن إعادة فتحه مرتبطة بقبول الولايات المتحدة شروطها.

وفي خضم ذلك، توجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، حيث أجرى مباحثات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تناولت سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن المباحثات ركزت على حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.

وفي ملف الترتيبات المتعلقة بالمضيق، أعلن الحرس الثوري الإيراني التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن تقاسم الممر المائي وعائداته، إلا أن مصدرًا إيرانيا مسؤولا أوضح لاحقا أن الجانبين لا يزالان يعملان على استكمال تفاصيل الاتفاق.

وبالتزامن مع زيارته إلى طهران، أجرى رئيس الوزراء القطري اتصالات مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، تناولت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، خصوصًا ما يتعلق بأمن مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)