في 27 آب/أغسطس من كل عام، يحيي الفلسطينيون اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، في مناسبة أقرها مجلس الوزراء الفلسطيني عام 2008، بهدف إبقاء قضية الجثامين المحتجزة والمفقودين حاضرة، والمطالبة بالكشف عن مصيرهم وتمكين عائلات الشهداء من استرداد جثامين أبنائها ودفنها بكرامة.
وتكتسب المناسبة هذا العام أهمية مضاعفة، في ظل ارتفاع أعداد الجثامين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، إلى جانب آلاف المفقودين في قطاع غزة منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
799 شهيدًا معلومة هوياتهم
وبحسب أحدث معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات الأسرى، المنشورة عشية المناسبة، فإنها توثق أسماء 799 شهيدًا معلومة الهوية، فيما كشفت وسائل إعلام عبرية عن احتجاز نحو 1700 جثمان لدى سلطات الاحتلال، تشمل جثامين محفوظة في الثلاجات وأخرى مدفونة في مقابر الأرقام.
ومن بين الـ799 شهيدًا الموثقة أسماؤهم:
256 شهيدًا محتجزون في «مقابر الأرقام».
التعليقات (0)