قال مكتب إعلام الأسرى إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة الاعتقال الإداري بحق المقدسيين، مشيراً إلى أن هذه السياسة تستهدف أبناء القدس من خلال اعتقالهم دون توجيه تهم واضحة أو تقديمهم للمحاكمة، وتجديد أوامر اعتقالهم لفترات متتالية.
وأوضح المكتب أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال شهر آب/أغسطس الجاري أكثر من 25 قرار اعتقال إداري بحق مقدسيين، شملت أسرى وفتية، بينهم معتقلون جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري بعد فترات من التحقيق داخل الزنازين.
وأشار المكتب إلى أن سلطات الاحتلال جددت للمرة الثالثة على التوالي الاعتقال الإداري بحق الأسير المقدسي عز الدين عطون من بلدة صور باهر، لمدة ثلاثة أشهر، وذلك فور انتهاء أمر اعتقاله السابق، رغم أن موعد الإفراج عنه كان مقرراً خلال الشهر الجاري.
وكان عطون قد اعتُقل في شباط/فبراير الماضي، وحُوّل إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر، قبل تجديد اعتقاله للمرة الثانية في أيار/مايو، ثم للمرة الثالثة خلال آب/أغسطس الجاري.
كما جددت سلطات الاحتلال، وفق المكتب، للمرة الثانية على التوالي الاعتقال الإداري بحق الشاب المقدسي ثائر أبو صبيح (32 عاماً) من البلدة القديمة في القدس، لمدة ستة أشهر.
وكان أبو صبيح قد اعتُقل في شباط/فبراير الماضي، وخضع للتحقيق لأسابيع داخل الزنازين قبل تحويله إلى الاعتقال الإداري.
التعليقات (0)