قالت “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء”، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تسليم جثمان طفل فلسطيني محتجز لديه منذ أن قتله قبل أكثر من تسعة أشهر.
وذكرت الحملة ، في بيان، أن “سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عامًا)، من مخيم الفارعة في طوباس (شمال)”.
وأضافت أن قرار التسليم جاء “بعد احتجاز جثمانه منذ استشهاده بتاريخ 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام المخيم”.
وأوضحت الحملة أن قرار التسليم جاء عقب التماس قانوني إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عنه، قُدّم في مارس/ آذار الماضي.
وأكملت: “منحت المحكمة النيابة الإسرائيلية مهلة متكررة لتقديم ردّها، وفي الموعد الأخير المحدد الأربعاء، قدّمت النيابة ردّها، وأبلغتنا بنيتها تسليم جثمان الشهيد خلال الأيام المقبلة، من دون تحديد موعد نهائي للتسليم”.
وقالت الحملة إن “استمرار احتجاز جثمان الشهيد الطفل طوال هذه المدة حرم عائلته من حقها في وداعه ودفنه، وأن قرار التسليم جاء بعد مسار قانوني استمر عدة أشهر للمطالبة باسترداد الجثمان”.
التعليقات (0)