f 𝕏 W
لعنة شمشون أم تميمة حظ؟ مظهر هالاند الجديد يفتح ملف "الحلاقة" في تاريخ الرياضة

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لعنة شمشون أم تميمة حظ؟ مظهر هالاند الجديد يفتح ملف "الحلاقة" في تاريخ الرياضة

أعاد مظهر هالاند فتح ملف قصات شعر النجوم، حيث جلبت الحلاقة بطولات تاريخية للبعض، بينما أصابت آخرين بما يعرف بلعنة أسطورة شمشون.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار تغيير الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند لتسريحة شعره قبل انطلاق الموسم الجديد تساؤلات حول تأثير ذلك على أدائه، حيث ربط البعض ذلك بأسطورة شمشون. ورغم صيامه التهديفي في مباراة واحدة، إلا أن تقارير رياضية استعرضت نماذج رياضية ناجحة بعد تغيير قصات شعرها، أبرزها قصة الظاهرة البرازيلي رونالدو في مونديال 2002.
أبرز النقاط

أثار الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند موجة من الفضول والتساؤلات بعد قراره المفاجئ بالتخلي عن شعره الأشقر الطويل، واعتماد قصة قصيرة قبيل انطلاق الموسم الجديد مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي. هذا التغيير لم يمر مرور الكرام، بل استدعى تحذيراً طريفاً من النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، الذي ذكّره بقصة "شمشون" الذي فقد قوته الجبارة بمجرد حلاقة شعره.

وفي أول اختبار حقيقي بالمظهر الجديد، بدا وكأن كلمات إبراهيموفيتش تتردد في جنبات الملعب؛ إذ عجز هالاند عن هز شباك نادي بورنموث رغم تسديده 5 كرات خطيرة، في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بهدفين لهدف. ورغم ذلك، يظل من المبكر جداً ربط هذا الصيام التهديفي العابر بتغيير تسريحة شعره.

تستند هذه المفارقة الطريفة إلى الحكاية التراثية حول "شمشون"، البطل الذي استمد قوته الخارقة من خصلات شعره. وتقول الأسطورة إن دليلة اكتشفت سره فقامت بقص شعره أثناء نومه، ليخسر بذلك بأسه ويصبح فريسة لأعدائه.

ومن هذا المنطلق، ولدت رمزية شعبية لا تستند إلى حقائق لكنها تسللت إلى الثقافة الرياضية، تفيد بأن الرياضيين قد يفقدون سحرهم أو مستواهم المعهود إذا تخلوا عن تسريحة ارتبطت بفترات تألقهم وأصبحت جزءاً من هويتهم البصرية.

غير أن تقريراً شاملاً نشره موقع "أتلتيك" (The Athletic) الرياضي الأمريكي، فنّد "نظرية شمشون" مستعرضاً سلسلة من النماذج التي حققت مجداً غير مسبوق بعد التخلي عن شعرها.

أبرز تلك القصص تعود للظاهرة البرازيلي رونالدو، الذي فاجأ العالم بقصة شعر غريبة (حلق معظم رأسه) قبل نصف نهائي مونديال 2002، ليحرز هدفاً أمام تركيا، ثم يضرب شباك ألمانيا بثنائية في النهائي، ويقود منتخب بلاده للقب المونديال إضافة إلى تتويجه بلقب الهداف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)