عاد الأمير هاري وزوجته ميغان، اليوم الأربعاء، إلى بريطانيا للإقامة فيها لأجل غير محدد، وسط جدل بشأن الحماية الشخصية له ولأسرته بعد 6 سنوات من تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.
وفاجأ هاري وميغان، دوق ودوقة ساسكس، الأسبوع الماضي، حتى المقربين منهما، بالإعلان عن عزمهما الانتقال من كاليفورنيا إلى منطقة خارج لندن لفترة وصفت بأنها طويلة الأمد.
وسافر الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث وزوجته ميغان وطفلاهما على متن طائرة خاصة أقلعت من كاليفورنيا وحطّت في مطار برمينغهام، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وتطرّقت وسائل إعلام بريطانية إلى إمكانية أن يقيم الزوجان في منطقة كوتسوولدز المليئة بالمشاهير في شمال غربي لندن، خارج أي مقر ملكي، في حين سُجّل ابنهما آرتشي (7 أعوام) وابنتهما ليليبيت (5 أعوام) بمدرسة في بريطانيا قبل بضعة أيام من افتتاح العام الدراسي الجديد.
وتُعد الحماية الأمنية لهاري وعائلته مسألة حسّاسة، إذ كان الأمير قد خسر الحماية الرسمية التي يحظى بها بعد مغادرته البلد، في حين رُفض طعنه في القرار.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن حماية الزوجين، التي كان يتحمل الأمير تكلفتها شخصيا، وتمويلها "مسألة خاصة".
التعليقات (0)