أصيبت طفلة فلسطينية (10 سنوات) برصاص الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وأفاد شهود عيان أنها أُصيبت برصاصة في الرأس أثناء وجودها داخل مدرسة خليفة التي تؤوي نازحين.
وأضاف الشهود أن الآليات الإسرائيلية المتمركزة شمال وشرق بيت لاهيا أطلقت نيرانا كثيفة منذ مساء الخميس، بالتزامن مع قصف مدفعي في محيط المنطقة.
وقالت مديرية الخدمات الطبية في شمال غزة -في بيان لها- إن طواقمها نقلت الطفلة وهي بحالة خطيرة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وإنها أصيبت جراء إطلاق نار استهدف السكان والنازحين في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.
وسبق أن قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي في بداية أبريل/نيسان الحالي طفلة فلسطينية أثناء وجودها على مقاعد الدراسة داخل خيمة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، ووصفت وزارة التربية والتعليم الحادثة بأنها "جريمة دموية بشعة ومروعة، تضاف إلى سجل إسرائيلي أسود طويل من الوحشية".
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث يتعرض السكان والنازحون قرب مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من القطاع لإطلاق نار متكرر من الآليات والقناصة، مما يسفر عن قتلى وجرحى بشكل شبه يومي.
وفي 14 أبريل/نيسان الجاري، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -في بيان له- إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
💬 التعليقات (0)