f 𝕏 W
المكسيك.. إستراتيجية "قطع الرأس" تزيد عنف عصابات المخدرات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المكسيك.. إستراتيجية "قطع الرأس" تزيد عنف عصابات المخدرات

بينما تستمر إستراتيجية "قطع الرأس" بملاحقة قادة عصابات المخدرات في المكسيك استجابة لضغوط أمريكية، تسجل منظمات ارتفاعا حادا بجرائم القتل وقتل النساء خصوصا وبلاغات الاختفاء.

تواصل المكسيك إستراتيجية "قطع الرأس" في ملاحقة قادة عصابات المخدرات، تحت ضغط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، غير أن النتائج على المدى الطويل تشير إلى تفشي الجرائم، وإعادة قدرة هذه العصابات على تشكيل ذاتها، وفق منتقدي الإستراتيجية المكسيكية.

واستجابة لضغوط ترمب، سلّمت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم نحو 100 من أعضاء الكارتلات إلى الولايات المتحدة منذ العام الماضي.

وكان ترمب هدد مرارا وتكرارا باتخاذ إجراءات إذا فشلت المكسيك في مواجهة عصاباتها بقوة، وفرض بالفعل تعريفات جمركية باهظة على الصادرات المكسيكية، وألمح إلى أنه قد يشن هجوما عسكريا على أراضيها للقضاء على الشبكات الإجرامية.

وفي مارس/آذار الماضي، قال ترمب "يجب أن نعترف بأن مركز عنف العصابات هو المكسيك"، مضيفا أن "حكومة الولايات المتحدة ستفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن أمننا القومي".

وفي ظل الضغط الذي يوصف بالقوي للغاية من الولايات المتحدة، تُجبر الحكومة على تحقيق نتائج تخدم المصالح الأمريكية، لكنّ الإستراتيجية المتبعة في القضاء على قادة العصابات أسهمت في ارتفاع حاد بجرائم القتل، وقتل النساء على وجه التحديد، بالإضافة إلى بلاغات المفقودين.

وتقدر "سابويسوس غويرراس"، وهي منظمة تبحث عن المفقودين في مدينة كولياكان المكسيكية، بأن عدد حالات الاختفاء وصل إلى 5800 حالة منذ يوليو/تموز 2024، مع ترجيح أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)