فمبيعات التجزئة سجلت أول تراجع لها منذ نهاية جائحة كورونا ما يؤشر إلى أن جزءا من الصينيين يفضل الادخار وانتظار وضوح أكبر في المشهد الاقتصادي.
لكن قراءة الاقتصاد الصيني من بوابة الاستهلاك وحدها قد تكون غير مكتملة، فبينما ينفق المستهلك بحذر أكبر تواصل الصادرات نموها، مدفوعة بتعاطي التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية.
تتجه الأنظار في الصين إلى الاستهلاك المحلي، الذي سجل تراجعا للمرة الأولى منذ نهاية جائحة كورونا، خاصة وأن الأرقام تقول إن المستهلك الصيني أصبح أكثر حذرا في الإنفاق.
شارِكْ تراجع الاستهلاك الصيني رغم قوة الإنتاج والصادرات على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)