في الوقت الذي يشن الاحتلال الإسرائيلي أعنف حرب وتصعيد ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية منذ نحو 3 سنوات، خرج الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل ديفيد يوسف بتصريحات، محرضا على تدمير ما تبقى من القطاع واحتلاله، ومنكرا في الوقت ذاته وجود شعب فلسطيني.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية ومقطع مصور متداول، تعود تصريحات يوسف -الذي شغل أيضا منصب رئيس المحكمة الحاخامية العليا في إسرائيل- إلى 20 أغسطس/آب الجاري خلال زيارته "متحف غوش قطيف" في القدس الغربية.
ودعا يوسف إلى تدمير قطاع غزة كليا، زاعما أن المعابد اليهودية التي بقيت بعد انسحاب الاحتلال من مستوطنات "غوش قطيف" التي أخلتها تل أبيب من القطاع عام 2005 "دُنست".
وأضاف محرضا "لهذا السبب وحده يستحقون أن تُدمر غزة كلها وأن نعود إليها".
ولم يتوقف المسؤول الإسرائيلي عند هذا الحد، إذ قال إن "معنى الفداء هو أن تعود أرض إسرائيل إلينا، كل أرض إسرائيل"، متابعا "غزة أرض إسرائيل، غزة لنا، نابلس لنا، جنين لنا، جميعها لنا".
وتتعارض هذه المزاعم مع الموقف القانوني الدولي الذي يعد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أراضي فلسطينية محتلة، ويؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
التعليقات (0)