f 𝕏 W
عيادات غزة البيطرية.. محاولات يائسة لإنقاذ حياة ما تبقى من الحيوانات

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيادات غزة البيطرية.. محاولات يائسة لإنقاذ حياة ما تبقى من الحيوانات

في زاوية صغيرة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يحاول الطبيب البيطري فايز الحداد أن يفعل ما يستطيع لإنقاذ ما تبقى من الحيوانات التي نجت من الحرب، لكن مهمته لم تعد مجرد تشخيص مرض أو إجراء عملية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الأطباء البيطريون في قطاع غزة تحديات جسيمة في إنقاذ ما تبقى من الحيوانات وسط ظروف الحرب القاسية. تعاني الحيوانات من نقص حاد في الغذاء والدواء والمستلزمات البيطرية، مما أدى إلى تدهور كبير في الثروة الحيوانية وزيادة انتشار الأمراض وسوء التغذية. يعمل الأطباء بجهود مضنية وبإمكانيات محدودة لتقديم الرعاية الممكنة للحيوانات الأليفة والماشية، في ظل واقع يفوق قدرتهم على الاستيعاب.
أبرز النقاط

في زاوية صغيرة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يحاول الطبيب البيطري فايز الحداد أن يفعل ما يستطيع لإنقاذ ما تبقى من الحيوانات التي نجت من الحرب، لكن مهمته لم تعد مجرد تشخيص مرض أو إجراء عملية؛ فكل حالة تصل إلى عيادته تحمل معها قصة أخرى من آثار الجوع ونقص الغذاء والأدوية والمستلزمات، في وقت تراجعت فيه الثروة الحيوانية إلى مستويات كارثية.

وبينما دمرت الحرب مساحات واسعة من المزارع والحظائر ومصادر الأعلاف، وجد الأطباء البيطريون أنفسهم أمام واقع يفوق قدرتهم، إذ لا تتوافر الأدوية واللقاحات والمعدات الضرورية، فيما تصل إلى العيادة يوميًا عشرات الحالات التي تعاني من سوء التغذية والأمراض والإصابات.

عيادة تقاوم بما تبقى من الإمكانات

ويقول الطبيب البيطري فايز الحداد إن عيادته تواصل علاج الحيوانات الأليفة وبعض الأغنام وما تبقى من الحيوانات التي تمكن أصحابها من الحفاظ عليها، إلى جانب محاولة تقديم الرعاية للحمير وغيرها من الحيوانات.

ويصف الحداد الوضع الصحي للحيوانات بأنه “سيئ جدًا”، مرجعًا ذلك بصورة أساسية إلى عدم توفر المعدات والأدوية البيطرية، مشيرًا إلى أن العيادة تستقبل حاليًا ما بين 10 و20 حالة يوميًا.

ويؤكد أن آثار الحرب لم تستثن أي نوع من الحيوانات، إذ انعكس نقص الغذاء والدواء عليها بصورة مباشرة، تمامًا كما انعكس على الإنسان، فيما تحولت مهمة الطبيب البيطري إلى محاولة إنقاذ الحالات الممكن إنقاذها وسط إمكانات شحيحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)