وبحثت الحلقة أيضا مدى إمكانية استثمار هذا النموذج في التوصل إلى صيغ تسوية مماثلة للنزاعات الإقليمية على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب".
وسلطت الضوء على العوامل التي سهّلت التوصل إلى هذا الاتفاق بعد مراحل من المواجهات والتشاؤم الداخلي والإقليمي، إلى جانب التحديات الميدانية والهيكلية والتدخلات الخارجية التي تحول دون استنساخ التجربة السورية في ملفات وصراعات أخرى بالمنطقة.
وشارك في الحلقة كل من أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي، وأستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، ونائب مدير برنامج الشرق الأوسط ومسؤول شؤون سوريا بمعهد كوينسي آدم وينشتاين.
التعليقات (0)