f 𝕏 W
غزة بين نزع السلاح وإعادة الإعمار: تحذير ملادينوف يكشف مأزق خطة مجلس السلام

جريدة القدس

سياسة منذ 16 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة بين نزع السلاح وإعادة الإعمار: تحذير ملادينوف يكشف مأزق خطة مجلس السلام

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الممثل الأعلى لشؤون غزة في "مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، أمام مجلس الأمن الدولي من أن استكمال عملية نزع أسلحة الفصائل المسلحة والتحقق منها دولياً هو شرط أساسي للانتقال إلى مرحلة الاستقرار وإعادة إعمار القطاع. وأقر ملادينوف بوجود تعثر فعلي في تنفيذ الخطة، مرجعاً ذلك إلى استمرار الضربات الإسرائيلية، والقيود على المساعدات، وعدم التزام حماس الكامل، مما يشير إلى أن الأزمة تتجاوز مسألة السلاح وحدها. وتؤكد تقارير أخرى أن خارطة الطريق التي رعاها المجلس لم تنجح في تجاوز العقبات التي أبقت الهدنة متعثرة.
أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 26/8/2026

قال نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة في "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمام مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، إن الانتقال إلى مرحلة الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة لا يزال ممكناً، لكن ذلك يتطلب أولاً استكمال عملية نزع أسلحة الفصائل المسلحة والتحقق منها دولياً. وأشار إلى وجود اتفاق مع حركة حماس وفصائل أخرى على تسليم أسلحتها، تحت إشراف دولي، إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، باعتبارها السلطة الفلسطينية المدنية والأمنية الانتقالية.

غير أن أهمية إحاطة ملادينوف لا تكمن فقط في إصراره على أن نزع السلاح يمثل المدخل إلى المرحلة المقبلة، بل في اعترافه بأن تنفيذ الخطة يواجه تعثراً فعلياً. فقد أقر بأن استمرار الضربات العسكرية الإسرائيلية، والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء الأساسية، إلى جانب عدم الالتزام الكامل من جانب حماس، كلها عوامل تعرقل الانتقال من الهدنة إلى الاستقرار. ويكشف هذا الاعتراف، في حد ذاته، أن الأزمة لا يمكن اختزالها في مسألة سلاح الفصائل وحدها.

ويقوم التصور الذي عرضه ملادينوف على سلسلة مترابطة من الخطوات: استكمال نزع السلاح بصورة تدريجية وقابلة للتحقق، نشر قوة دولية انتقالية لتحقيق الاستقرار، ونقل المسؤولية المدنية والأمنية إلى إدارة فلسطينية تكنوقراطية، بما يسمح ببدء إعادة الإعمار في بيئة أكثر استقراراً. وكان مجلس السلام قد طرح بالفعل مبدأ «سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد»، مع التأكيد على أن عملية نزع السلاح يفترض أن تكون تدريجية وتحت رقابة دولية، وأن الأسلحة تُسلّم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة لا إلى إسرائيل.

لكن المشكلة الأساسية هي أن هذه الخطة تفترض وجود بيئة سياسية وأمنية مستقرة تسمح بتنفيذها، بينما تكشف التطورات الميدانية أن هذه البيئة لم تتشكل بعد. فقد سبق لملادينوف نفسه أن أقر أمام مجلس الأمن في أيار بأنه "لا يوجد تعافٍ في غزة" رغم تحسن الوضع الإنساني نسبياً وانخفاض مستوى القتال. كما حذر من أن أي انتهاك للهدنة، من أي طرف، يمكن أن يقوض ما تم بناؤه بصعوبة.

وهنا تكتسب خلاصات تقرير "مجموعة الأزمات الدولية"، الصادر الاثنين، أهمية خاصة. فالتقرير، المعنون "وعود جوفاء: إعادة ضبط وقف إطلاق النار في غزة"، يرى أن خارطة الطريق التي رعاها «مجلس السلام» في يوليو/تموز لم تنجح في تجاوز العقبات التي أبقت الهدنة متعثرة بعد عشرة أشهر من دخولها حيز التنفيذ. وتشير المجموعة إلى أن حماس وافقت في يوليو/تموز على خارطة طريق مرتبطة بوقف إطلاق النار، لكن تنفيذ الالتزامات المتبادلة ظل متعثراً، بما في ذلك تلك المتعلقة بالمساعدات والإجراءات الإسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)