اعتبر الكاتب براناي شومي أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط كشفت كيف ساهمت العولمة في تسليح الترابط في هذه المنطقة ماليا واجتماعيا وسياسيا.
وأضاف شومي المهتم بتداعيات الصراعات على حركة التجارة والطاقة -في مقال على موقع "مجلة الشرق الجديد"- أن العالم كان يتوقع أن تقارب العولمة، وهي عملية اشتدت في تسعينيات القرن الماضي، العالم أكثر من أي وقت مضى.
وبحسب رأيه فقد كان من أبرز نتائج العولمة: الترابط بين الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية، انطلاقا من أن هذا الترابط -ماليا واجتماعيا وسياسيا- يستلزم التعاون بدلا من الصراع، والوئام بدلا من الخلاف.
لكن الأحداث الأخيرة -كما يرى- سلطت الضوء على مواطن ضعف هذا الترابط، ففي سياق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، نصادف حقيقة بالغة الأهمية، وهي أن أمن الطاقة العالمي بات مهددا بسبب تسليح هذا الترابط.
ويوضح الكاتب أن هذا الخطر ينبع من إغلاق إيران مضيق هرمز، ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
ورغم أن إيران لم تكن تملك تفوقا عسكريا تقليديا على إسرائيل والولايات المتحدة، فإنها تمكنت من شل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، وذلك باستخدام مزيج من الطائرات المسيّرة والزوارق السريعة والصواريخ قصيرة وبعيدة المدى.
التعليقات (0)