f 𝕏 W
في وداع "جمل المحامل".. تشييع الفنان سليمان منصور في بيرزيت

الرسالة

سياسة منذ 14 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في وداع "جمل المحامل".. تشييع الفنان سليمان منصور في بيرزيت

شيّعت جموع فلسطينية غفيرة، مساء اليوم الأربعاء، الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، بحضور عائلته وأصدقائه ومحبيه، إلى جانب فنانين ومثقفين وشخصيات وطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شُيّع الفنان التشكيلي الفلسطيني البارز سليمان منصور، المعروف بلوحته الأيقونية "جمل المحامل"، في مسقط رأسه ببلدة بيرزيت شمال رام الله. وقد ودّعته جموع غفيرة من محبيه وفنانين وشخصيات وطنية، مستذكرين مسيرته الفنية والوطنية الممتدة لأكثر من خمسة عقود والتي كرّسها لتوثيق فلسطين وتراثها وهويتها.
أبرز النقاط

شيّعت جموع فلسطينية غفيرة، مساء اليوم الأربعاء، الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، بحضور عائلته وأصدقائه ومحبيه، إلى جانب فنانين ومثقفين وشخصيات وطنية.

ووسط أجواء من الحزن، ودّع المشيعون منصور، مستذكرين مسيرة فنية ووطنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرّس خلالها ريشته لتوثيق فلسطين وأرضها وتراثها وذاكرتها، ليصبح أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر.

وارتبط اسم منصور خصوصًا بلوحته الشهيرة «جمل المحامل»، التي تحولت إلى أيقونة فنية ووطنية، وجسدت الفلسطيني الحامل لوطنه وتاريخه وذاكرته، فيما حضرت في أعماله موضوعات الأرض والقدس والزيتون والثوب والتراث والإنسان الفلسطيني.

وُلد منصور في بيرزيت عام 1947، وبرز منذ سبعينيات القرن الماضي بوصفه أحد أبرز الفنانين الذين أسهموا في تشكيل ملامح الفن الفلسطيني الحديث، مستلهمًا أعماله من البيئة المحلية والتراث والذاكرة الفلسطينية.

وعلى مدار أكثر من خمسين عامًا، وظّف منصور فنه في التعبير عن الهوية الفلسطينية، وأسهم في تطوير المشهد الفني والثقافي المحلي، وكان عضوًا مؤسسًا في رابطة الفنانين الفلسطينيين.

وتجاوزت أعماله حدود اللوحة الفنية، لتشكل سجلًا بصريًا لحياة الفلسطيني وعلاقته بأرضه وموروثه، وتحظى تجربته بحضور في المشهدين العربي والدولي، إلى جانب حصوله على جوائز وتكريمات خلال مسيرته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)