f 𝕏 W
بيرزيت تودّع الفنان الفلسطيني سليمان منصور

وكالة سند

سياسة منذ 15 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيرزيت تودّع الفنان الفلسطيني سليمان منصور

شُيّع جموع فلسطينية غفيرة، مساء اليوم الأربعاء، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، وسط حضور حاشد من عائلته وأصدقائه ومحبيه وأبناء البلدة، وبمشاركة فنانين ومثقفين وشخصيات وطنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شُيّع الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، مساء الأربعاء، في مسقط رأسه ببلدة بيرزيت شمال رام الله، وسط حضور جماهيري حاشد. امتدت مسيرة منصور الفنية والوطنية لأكثر من خمسة عقود، حيث استخدم فنه لحفظ صورة فلسطين وتفاصيل أرضها وتراثها وذاكرتها، ليصبح أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر. ارتبط اسمه بلوحته الشهيرة "جمل المحامل" التي أصبحت أيقونة فنية ووطنية.
أبرز النقاط

شيعت جموع فلسطينية غفيرة، مساء اليوم الأربعاء، الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، وسط حضور حاشد من عائلته وأصدقائه ومحبيه وأبناء البلدة، وبمشاركة فنانين ومثقفين وشخصيات وطنية.

ووسط أجواء من الحزن، حمل المشيعون الورود وودّعوا منصور، مستذكرين مسيرة فنية ووطنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، جعل خلالها من ريشته أداة لحفظ صورة فلسطين وتفاصيل أرضها وتراثها وذاكرتها، حتى غدا أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر.

وارتبط اسم منصور على نحو خاص بلوحته الشهيرة "جمل المحامل"، التي تحولت إلى أيقونة فنية ووطنية، واختزلت صورة الفلسطيني الحامل لوطنه وتاريخه وذاكرته، فيما حضرت في أعماله موضوعات الأرض والقدس والزيتون والثوب والتراث والإنسان الفلسطيني. إقرأ أيضاً سليمان منصور.. سيرة لونٍ لا يذبل ووطنٍ رُسم بالدم والطين

ولد سليمان منصور في بيرزيت عام 1947، وبرز منذ سبعينيات القرن الماضي واحدًا من أهم الفنانين الذين أسهموا في تشكيل ملامح الفن الفلسطيني الحديث، مستندًا في تجربته إلى البيئة المحلية والتراث والذاكرة الفلسطينية.

وعلى مدار أكثر من خمسين عامًا، كرّس منصور تجربته الفنية للتعبير عن الهوية الفلسطينية، وأسهم في بناء وتطوير البنية الفنية والثقافية المحلية، وكان عضوًا مؤسسًا في رابطة الفنانين الفلسطينيين.

ولم تكن أعماله مجرد لوحات فنية، بل شكّلت سجلًا بصريًا لحضور الفلسطيني في أرضه، ووثقت جوانب من حياته وتراثه وعلاقته بالمكان، الأمر الذي منح تجربته حضورًا وتأثيرًا تجاوزا الحدود الفلسطينية إلى المشهدين العربي والدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)