f 𝕏 W
تشييع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور في بلدة بيرزيت

راية اف ام

سياسة منذ 10 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشييع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور في بلدة بيرزيت

شُيّع، مساء اليوم الأربعاء، جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، وسط حضور حاشد من أفراد عائلته وأصدقائه ومحبيه وأبناء البلدة، وبمشاركة عدد من الفنانين والمثقفين والشخصيات الوطنية. وودع المشيعون الفنان الراحل بالدموع والورود، مستذكرين مسيرته الفنية والوطنية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرس خلالها ريشته لتجسيد فلسطين وأرضها وذاكرتها وتراثها، وأصبح أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني. وحمل المشيعون الورود خلال مراسم التشييع، فيما خيم...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شُيّع جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني البارز سليمان منصور، مساء الأربعاء، في مسقط رأسه ببلدة بيرزيت شمال رام الله، بحضور حاشد من محبيه والفنانين والشخصيات الوطنية. وُوري الثرى الفنان الراحل الذي كرس مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود لتجسيد فلسطين وذاكرتها وتراثها، تاركاً إرثاً فنياً غنياً أصبح أيقونة وطنية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شُيّع، مساء اليوم الأربعاء، جثمان الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، في مسقط رأسه بلدة بيرزيت شمال رام الله، وسط حضور حاشد من أفراد عائلته وأصدقائه ومحبيه وأبناء البلدة، وبمشاركة عدد من الفنانين والمثقفين والشخصيات الوطنية.

وودع المشيعون الفنان الراحل بالدموع والورود، مستذكرين مسيرته الفنية والوطنية التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرس خلالها ريشته لتجسيد فلسطين وأرضها وذاكرتها وتراثها، وأصبح أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني.

وحمل المشيعون الورود خلال مراسم التشييع، فيما خيم الحزن على المكان، وسط كلمات التأبين واستذكار إرث الفنان الراحل، الذي ارتبط اسمه بصورة فلسطين وذاكرتها البصرية، ولا سيما من خلال لوحته الشهيرة "جمل المحامل"، التي تحولت إلى أيقونة فنية ووطنية.

وكان منصور توفي الاثنين الماضي، عن عمر ناهز (79 عاما)، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، جعل خلالها من الفن وسيلة للتعبير عن الهوية الفلسطينية والحفاظ على الذاكرة الوطنية.

وُلد منصور في بيرزيت عام 1947، ويُعد من أبرز رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية، وأسهم في تأسيس وتطوير مؤسسات فنية وثقافية فلسطينية، كما نال عددا من الجوائز والتكريمات العربية والدولية، من بينها جائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية وجائزة النيل للمبدعين العرب.

ورحل منصور تاركا إرثا فنيا غنيا سيبقى حاضرا في الذاكرة الفلسطينية، بعدما وثقت أعماله الأرض والقدس والزيتون والتراث والإنسان الفلسطيني، وأسهمت في ترسيخ حضور فلسطين في المشهد الفني العربي والدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)