تناول برنامج "قضايا في المواطنة" الذي يبث عبر "رايــة" في حلقة جديدة، انتخابات المجلس التشريعي: بين الموعد المعلن واحتمالات التأجيل… ما فرص إجرائها؟.
واستضافت الحلقة كلاً من مستشار السياسات في مؤسسة REFORM جهاد حرب، ومدير مكتب قناة الشرق للأخبار في رام الله الصحفي محمد ضراغمة، لمناقشة حالة عدم اليقين السائدة في الشارع الفلسطيني، والتحديات الميدانية والسياسية، والسيناريوهات المتوقعة لمستقبل العملية الانتخابية.
جهاد حرب (مستشار السياسات في مؤسسة REFORM)
يؤكد جهاد حرب أن غياب اليقين بشأن إمكانية إجراء الانتخابات يضعف استعداد المواطنين للمشاركة السياسية، لا سيما بعد تجربة إلغاء انتخابات عام 2021 في اللحظة الأخيرة بقرار رئاسي دون تحديد حدود زمنية بديلة، وهو سيناريو قابل للتكرار في حال عدم تقديم إجابات واضحة للتحديات الميدانية والسياسية.
يرى حرب أن هناك تحديين رئيسيين؛ الأول يتعلق بمدينة القدس وكيفية اقتراع المقدسيين إذا رفضت إسرائيل تطبيق بروتوكول عام 1995، موضحا أن الأمر لا يتوقف عند الاقتراع وإنما يمتد إلى مدى توفر الحماية للمرشحين المقدسيين لمنع الاحتلال من إبعادهم كما جرى مع بعض النواب عقب انتخابات 2006.
ينقسم هذا التحدي إلى 3 عناوين: الأول قدرة إدخال المواد اللازمة للانتخابات عبر المعابر التي تتحكم بها إسرائيل، والثاني يتعلق بالإجراءات الفنية كالسجل الانتخابي التي لم تقدم السلطة ولجنة الانتخابات إجابات واضحة حولها حتى الآن، والثالث هو تحديد الجهة التي ستتولى حماية صناديق الاقتراع في غزة، وهل ستخضع الإدارة الحالية أو أي لجنة تكنوقراط لمساءلة المجلس التشريعي المنتخب. وفق حرب.
التعليقات (0)