f 𝕏 W
انتخابات المجلس التشريعي: بين الموعد المعلن واحتمالات التأجيل… ما فرص إجرائها؟

راية اف ام

سياسة منذ 17 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات المجلس التشريعي: بين الموعد المعلن واحتمالات التأجيل… ما فرص إجرائها؟

تناول برنامج قضايا في المواطنة الذي يبث عبر رايــة في حلقة جديدة، انتخابات المجلس التشريعي: بين الموعد المعلن واحتمالات التأجيل ما فرص إجرائها؟. واستضافت الحلقة كلاً من مستشار السياسات في مؤسسة REFORM جهاد حرب، ومدير مكتب قناة الشرق للأخبار في رام الله الصحفي محمد ضراغمة، لمناقشة حالة عدم اليقين السائدة في الشارع الفلسطيني، والتحديات الميدانية والسياسية، والسيناريوهات المتوقعة لمستقبل العملية الانتخابية. جهاد حرب (مستشار السياسات في مؤسسة REFORM) يؤكد جهاد حرب أن غياب اليقين بشأن إمكاني...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت حلقة من برنامج "قضايا في المواطنة" احتمالات إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث استضافت خبراء لمناقشة حالة عدم اليقين والتحديات التي تواجه العملية الانتخابية. وأشار الخبراء إلى أن غياب اليقين يضعف استعداد المواطنين للمشاركة، محذرين من تكرار سيناريو إلغاء انتخابات 2021. وتم تسليط الضوء على تحديات رئيسية تتعلق بمدينة القدس، وإدخال المواد الانتخابية، والإجراءات الفنية، وحماية صناديق الاقتراع في غزة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تناول برنامج "قضايا في المواطنة" الذي يبث عبر "رايــة" في حلقة جديدة، انتخابات المجلس التشريعي: بين الموعد المعلن واحتمالات التأجيل… ما فرص إجرائها؟.

واستضافت الحلقة كلاً من مستشار السياسات في مؤسسة REFORM جهاد حرب، ومدير مكتب قناة الشرق للأخبار في رام الله الصحفي محمد ضراغمة، لمناقشة حالة عدم اليقين السائدة في الشارع الفلسطيني، والتحديات الميدانية والسياسية، والسيناريوهات المتوقعة لمستقبل العملية الانتخابية.

جهاد حرب (مستشار السياسات في مؤسسة REFORM)

يؤكد جهاد حرب أن غياب اليقين بشأن إمكانية إجراء الانتخابات يضعف استعداد المواطنين للمشاركة السياسية، لا سيما بعد تجربة إلغاء انتخابات عام 2021 في اللحظة الأخيرة بقرار رئاسي دون تحديد حدود زمنية بديلة، وهو سيناريو قابل للتكرار في حال عدم تقديم إجابات واضحة للتحديات الميدانية والسياسية.

يرى حرب أن هناك تحديين رئيسيين؛ الأول يتعلق بمدينة القدس وكيفية اقتراع المقدسيين إذا رفضت إسرائيل تطبيق بروتوكول عام 1995، موضحا أن الأمر لا يتوقف عند الاقتراع وإنما يمتد إلى مدى توفر الحماية للمرشحين المقدسيين لمنع الاحتلال من إبعادهم كما جرى مع بعض النواب عقب انتخابات 2006.

ينقسم هذا التحدي إلى 3 عناوين: الأول قدرة إدخال المواد اللازمة للانتخابات عبر المعابر التي تتحكم بها إسرائيل، والثاني يتعلق بالإجراءات الفنية كالسجل الانتخابي التي لم تقدم السلطة ولجنة الانتخابات إجابات واضحة حولها حتى الآن، والثالث هو تحديد الجهة التي ستتولى حماية صناديق الاقتراع في غزة، وهل ستخضع الإدارة الحالية أو أي لجنة تكنوقراط لمساءلة المجلس التشريعي المنتخب. وفق حرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)