f 𝕏 W
تحسبا لضربة إسرائيلية.. هل نشرت تركيا دفاعات جوية قرب قصر الشعب في دمشق؟

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحسبا لضربة إسرائيلية.. هل نشرت تركيا دفاعات جوية قرب قصر الشعب في دمشق؟

نشرت حسابات على مواقع التواصل صورة تزعم نشر تركيا وحدات من منظومة الدفاع الجوي "القبة الفولاذية" في محيط القصر الرئاسي بدمشق تحسبا لأي ضربة إسرائيلية تستهدف مواقع حساسة في سوريا. فما حقيقة الصورة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة يُزعم أنها تظهر نشر منظومة دفاع جوي تركية، يُعتقد أنها "القبة الفولاذية"، بالقرب من قصر الشعب في دمشق. يربط ناشرو الادعاء هذا الانتشار المحتمل بالتوترات الإقليمية المتصاعدة، وخاصة التصريحات المتبادلة بين تركيا وإسرائيل عقب استهداف مطار أبو الظهور. ومع ذلك، فقد توصلت وحدة المصادر المفتوحة إلى أن أول ناشر للادعاء هو حساب ساخر على فيسبوك.
أبرز النقاط

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة زُعم أنها توثق نشر منظومة دفاع جوي حديثا في محيط قصر الشعب بدمشق، وأثارت جدلا واسعا، إذ عدّها كثيرون خطوة استباقية تحسبا لضربة إسرائيلية محتملة في ظل التوترات الراهنة بالمنطقة.

وذكرت حسابات على مواقع التواصل أن تركيا هي من نشرت وحدات من منظومة الدفاع الجوي المتكاملة "القبة الفولاذية" في محيط القصر الرئاسي السوري، ضمن ترتيبات وصفت بأنها تهدف إلى تعزيز الحماية الجوية للمواقع السيادية والحساسة في العاصمة دمشق.

وبحسب السيناريو المتداول، جرى توزيع الرادارات ومنظومات الاعتراض على عدة نقاط حول العاصمة دمشق، بحيث تعمل ضمن شبكة موحدة لرصد الطائرات المسيّرة والصواريخ والتهديدات الجوية القادمة من مسافات مختلفة.

واكتسى الموضوع زخما كبيرا على المنصات الرقمية، في ظل حدة التصريحات المتبادلة بين إسرائيل وأنقرة عقب استهداف مطار أبو الظهور شمالي سوريا، وسط حديث إسرائيلي عن خطوط حمراء أمام التمركز العسكري التركي، فما حقيقة الصورة؟

توصلت وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة إلى أول ناشر للادعاء، وهو حساب ساخر يحمل اسم "دخلك بتخرّف" على فيسبوك، ونشر الصورة المتداولة مرفقة بعنوان: "تركيا تنشر القبة الفولاذية قرب القصر الرئاسي السوري تحسبا لضربة إسرائيلية".

وربط الحساب انتشار المنظومة بمخاوف من توسع دائرة المواجهة مع إسرائيل، ووصول الضربات إلى منشآت حكومية داخل دمشق، مدّعيا أن فرقا تركية تولت الإشراف على ربط المنظومات بمراكز القيادة السورية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)