f 𝕏 W
الأبوذية.. "مع تميم" يستعرض مكانة أحد أبرز فنون الشعر الشعبي العراقي

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأبوذية.. "مع تميم" يستعرض مكانة أحد أبرز فنون الشعر الشعبي العراقي

تحتفظ "الأبوذية" بمكانتها بوصفها أحد أبرز فنون الشعر الشعبي العراقي، بما تتميز به من بناء شعري خاص يقوم على ثلاثة أشطر متشابهة في اللفظ ومختلفة في المعنى، يعقبها شطر رابع ينتهي عادة بـ"ية".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استعرض برنامج "مع تميم" في حلقته الأخيرة مكانة الأبوذية كأحد أبرز فنون الشعر الشعبي العراقي. تم تسليط الضوء على قدرة الأبوذية على التعبير عن مشاعر الحب والحنين، إلى جانب عكس قسوة الواقع، حيث تتداخل فيها مفردات الغزل والموت والشوق لتكوين صور شعرية تجمع بين العاطفة والألم. كما أبرزت الحلقة قدرة هذا الفن على التعبير عن الحب حتى في أوقات الحرب، من خلال أمثلة شعرية تتضمن صوراً متناقضة.
أبرز النقاط

وفي حلقة 26 أغسطس/آب من برنامج "مع تميم" وهذا رابطها، حضرت الأبوذية بوصفها شعرا للحب والحنين، لكنها في الوقت نفسه تعكس قسوة الواقع المحيط بالشاعر، إذ تتداخل في أبياتها مفردات الغزل والموت والشوق، لتصنع صورا شعرية تجمع بين العاطفة والألم.

وتستحضر الأبوذيات صور العيون والورد والنار والبرد، وتضعها في سياقات متناقضة تجمع الرقة والقسوة، بما يمنح النص إيقاعا شعبيا واضحا، ويكشف قدرة هذا الفن على التعبير عن مشاعر الحب حتى في زمن الحرب.

وتبدأ الأبوذية الأولى بصور العيون والمخيم والظمأ، فيقول الشاعر:

"عيون من مخيمها رواني رويت لأجلها شعرا رواني ظمايا به أبوح لمن رواني ولا يدري به باقي البرية".

ويحضر في هذه الأبيات الحب بوصفه حالة من الظمأ والكتمان، إذ يروي الشاعر أنه كتب الشعر من أجل من يحب، لكنه يحتفظ بهذا البوح لنفسه، فلا يدري به الآخرون.

وفي أبوذية أخرى، يتداخل الحب مع صور الموت والنار، فيقول:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)