f 𝕏 W
الشعباني مدرب تونس يعلن موقفه من "مزدوجي الجنسية"

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشعباني مدرب تونس يعلن موقفه من "مزدوجي الجنسية"

يبدأ معين الشعباني مهمته مع المنتخب التونسي في أجواء صعبة، واضعا استعادة الثقة وإعادة بناء المنتخب ذهنيا في مقدمة أولوياته، بعد المشاركة المخيبة لـ"نسور قرطاج" في مونديال 2026.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن معين الشعباني، المدرب الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، عن سعيه لاستعادة مكانة "نسور قرطاج" على الساحة القارية، مؤكداً أن التركيز سيكون في البداية على الإعداد الذهني للاعبين بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم. وفيما يتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية، شدد الشعباني على أن الجاهزية البدنية هي المعيار الأساسي للاختيار، معتبراً أن اللاعب هو تونسي بغض النظر عن جنسيته الأخرى. وتأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات طالت الاعتماد على اللاعبين مزدوجي الجنسية في كأس العالم الأخيرة.
أبرز النقاط

قال معين الشعباني، المدرب الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إنه يسعى إلى استعادة حضور "نسور قرطاج" على الساحة القارية، من خلال التركيز على الإعداد الذهني للاعبين، وذلك عقب المشاركة المخيبة في كأس العالم، التي ودعها المنتخب من الدور الأول بعد ثلاث هزائم ثقيلة.

وقال الشعباني في أول مؤتمر صحافي له "سنحاول إعادة صورة تونس بين الدول الأفريقية على الأقل… هناك إحباط كبير والعمل سيكون في البداية على المستوى الذهني للاعبين".

وأقرّ الشعباني بأن مهمته "لن تكون سهلة" وتمثل بالنسبة له "تحدّيا".

وفي رده على أسئلة تتعلق بمواصلة دعوة اللاعبين التونسيين مزدوجي الجنسية للمنتخب، أكد معين الشعباني أن "الجاهزية البدنية هي الحكم في اختيار اللاعبين… لا أحب كلمة مزدوج الجنسية هو (اللاعب) تونسي".

وأثارت مسألة التعويل على اللاعبين مزدوجي الجنسية خلال مشاركة منتخب "نسور قرطاج" في كأس العالم الفائتة الكثير من الانتقادات بعد أن ضمت القائمة غالبية من المحترفين في بطولات أوروبية وانتهت بخروج قاس وأداء ضعيف في الدور الأول، اعتبرتها الصحافة المحلية أسوأ مشاركة في تاريخ البلاد.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد استعان بالشعباني لتولي منصب مدرب للمنتخب بعقد يمتد لأربعة أعوام، وفق ما أعلن نهاية يوليو/تموز الفائت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)