f 𝕏 W
مستشار الحكومة العراقية للجزيرة نت: موازنة 2027 ستكون الأصعب وهرمز علق الاستثمارات

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستشار الحكومة العراقية للجزيرة نت: موازنة 2027 ستكون الأصعب وهرمز علق الاستثمارات

توقع المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح أن تكون موازنة عام 2027 الأصعب، في ظل استمرار الضغوط المالية وتداعيات أزمة مضيق هرمز.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقع مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية والمالية، مظهر محمد صالح، أن تكون موازنة عام 2027 "الأصعب" بسبب الضغوط المالية وتأثير أزمة مضيق هرمز على إيرادات النفط. وأوضح أن المشاريع الاستثمارية ستظل معلقة حتى انتهاء الأزمة واستئناف تصدير كامل كميات النفط، مع إعطاء الأولوية لتأمين الرواتب والنفقات الحكومية الأساسية وبعض الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الكهرباء. وأشار صالح إلى توجه الحكومة لتشريع قانون ينظم الاقتراض والمنح، مؤكداً تأمين الرواتب حتى نهاية 2026، وأن الإصلاح المالي يتجه نحو موازنة البرامج والأداء لقياس النتائج بدلاً من حجم الإنفاق.
أبرز النقاط

بغداد – توقع المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح أن تكون موازنة عام 2027 هي الأصعب، في ظل استمرار الضغوط المالية وتداعيات أزمة مضيق هرمز على خزينة البلاد.

وقال صالح في تصريح خاص للجزيرة نت إن العجز المتوقع في الموازنة المقبلة قد يكون "افتراضيا"، لأن تنفيذ كامل الإنفاق التشغيلي سيبقى مرتبطا بتوافر مصادر التمويل، مضيفاً أن المشاريع والخطط الاستثمارية ستظل معلقة ما لم تنتهِ أزمة مضيق هرمز ويستأنف العراق تصدير كامل كميات النفط، بما يجعل تقديرات الموازنة وإيراداتها أكثر وضوحا.

وأوضح المستشار الاقتصادي والمالي أن الحكومة ستعطي الأولوية لتأمين الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الاجتماعية والنفقات الحكومية الأساسية، إلى جانب بعض النفقات الاستثمارية الإستراتيجية، ولا سيما المتعلقة بشبكة الكهرباء.

وأضاف صالح أن الحكومة تتجه إلى تشريع قانون ينظم الاقتراض والمنح ومصادر التمويل، مؤكدا في الوقت نفسه أن الرواتب "مؤمّنة" حتى نهاية عام 2026، مع وجود آليات لتمويل الالتزامات المالية الأساسية.

لفت صالح إلى أن الإصلاح في المالية العامة يقتضي تغيير طريقة النظر إلى الموازنة، موضحاً أن السؤال لم يعد يقتصر على حجم الإنفاق، إنما صار يشمل ما تحقق في المقابل من نتائج، موضحا أن موازنة البرامج والأداء تمثل في جوهرها انتقالاً من تمويل الإنفاق إلى تمويل النتائج، بحيث يصبح المال العام أداة لقياس الجدوى والأثر، وليس مجرد أرقام في جداول الموازنة.

وبيّن أن تطبيق هذا النهج يتطلب من الوزارات والمؤسسات الحكومية تقديم بيانات دقيقة عن أعداد موظفيها ونفقاتها، بما يسمح بتحديد الكلفة الفعلية لكل برنامج ونشاط، وربطها بالأهداف والنتائج المتحققة. وبذلك لا تصبح زيادة مخصصات الوزارات إجراءا تلقائيا، بل تخضع لتقييم أهمية البرامج وقدرتها على تحقيق أثر ملموس في حياة المواطن والاقتصاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)